في نقاش “صحة للجميع”، يشير صاحب المنشور ياسر الهلالي إلى جدلية الفعالية بين حملات الصحة العامة والشعارات الرنانة مقابل الواقع المعقد للنظام الصحي. يؤكد العديد من المشاركين، مثل لطيفة الصقلي وأحمد البوعزاوي، أن هذه الحملات رغم جاذبيتها قد تكون غير فعالة لأنها تركز فقط على الشعارات دون معالجة الجذور العميقة للمشاكل الصحية. ويعتبرون أن تحديث الأنظمة بشكل جوهري والتغيير الجذري في السياسات الصحية هما الطريق نحو تحقيق هدف “صحة للجميع”. بالإضافة إلى ذلك، يدعو ناظم الزناتي إلى تغيير شامل في التفكير والتركيز على مصلحة الجميع وليس طبقة محددة. وبالتالي، فإن هذا النقاش يكشف عن حاجة ماسة للتغلب على النظام الحالي الذي يسعى لتحقيق مكاسب شخصية وتحويل تركيزنا نحو نظام صحي أكثر عدلا وإنصافا.
إقرأ أيضا:كتاب أساسيات الهندسة النوويةمقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم:
- أنا شخص مصاب بالشك والتردد في كل شيء, فقد كنت ذاهبًا للمطار مع ابن عمي, وكان يريد حلويات سعد الدين,
- أنا أؤم المصلين بدولة غير ناطقة بالعربية بفترة انتدابي بها، وهم يصرون أن أكون إمامهم، كوني أنا عربيا
- أولا نشكركم على هذه الجهود المبذولة .. نسأل الله أنيجعل ذلك في موازين حسناتكم .. أعمل طبيبا في أحد م
- موزنة أم عبد الرحمن الثالث: الأميرة الحرة خلف ستار العبودية
- فضيلة الشيخ إذا أخطأ شخص في الغسل و نسي أن يغسل عضوا، و أراد أن يعيد الغسل. هل يجب أن ينتظر حتى ينشف