في رياضة القفز الطولي، هناك ثلاث مراحل أساسية تشكل عملية القفز الناجحة: القفزة، الطيران، والهبوط. تبدأ العملية بركض سريع نحو الحاجز، وهو ما يعرف بالمراحل الأولى للقفز. هنا، يجب على الرياضي التحكم الدقيق في عدد الخطوات؛ عادة ما يكون كل متر خطوة واحدة. قبل الوصول للحاجز مباشرة، يأتي وقت “الإقلاع”، حيث يقوم اللاعب بتجميع قدميه وتوجيههما للأمام بزاوية حادة لإعطاء دفعة أكبر أثناء القفز.
بعد ذلك تأتي مرحلة “الطيران”. هذه هي الجزء الأكثر تحدياً في القفز الطولي. يوجد عدة طرق معروفة لهذا الجزء بما فيها “الشراع” الذي يشبه راكب الأمواج عندما يرفع جسده بأكمله للأعلى باستخدام اليدين والأرجل، مما يخلق جسد واحد يحلق فوق الحاجز. أما طريقة أخرى فهي “التعلق”، والتي تتطلب امتداد الذراعين والساقين إلى الحد الأقصى قبل الانطلاق نحو الأعلى. أخيرا وليس آخرا، هناك طريقة “الركل”، التي تعتمد على دفع القدم الخلفية بقوة كبيرة بينما تقوم القدم الأمامية بالانحناء تحت الجسد ثم ترتفع مرة أخرى لتلتقي بالأخرى.
إقرأ أيضا:الأسرة الطبية الأندلسية: بنو زهر 1 (أبو بكر محمد)وفي النهاية، يأتي دور “الهبوط”. يحتاج الرياضيون إلى هبوط بس
- الوالد والدة ـ بفصل الله ـ يصليان، ونحسبهما من أهل الخير والصلاح، وصلة الرحم بينا عائلية، ولكننا نتج
- فلانديز
- هل يجب تصديق الحلم طالما نام الإنسان بدون وضوء، وهل رؤية الأحلام دائما صحيحة؟
- بالنسبة لمسألة: ما الأفضل في صلاة نوافل النهار كثرة السجود أم طول القيام؟ فالصحيح الذي أراه هو الجمع
- ماتت أمها في الغربة منذ فتره بسيطة فذهبت هي وأخواتها لتغسيلها ودفنها ورمت على وجه أمها حفنة من الترا