وفقًا للشريعة الإسلامية، فإن نقل السلام يتضمن تفاصيل دقيقة وواجبات محددة يجب مراعاتها. عند توجيه شخص ما لنقل سلام دون تحديد مستلم محدد، لا يوجد التزام ديني ملزم بذلك؛ حيث يمكن للمرسل أن يستفسر عن الاسم المقصود لتنفيذ المهمة بشكل صحيح. ومع ذلك، إذا اختار الفرد تحمل المسؤولية، والتي تعرف بالأمانة، فيمكنه حينئذٍ القيام بتلك الوظيفة. وفي حالات أخرى، قد يكون من المناسب توجيه السلام لشخص واحد داخل مجموعة بشرط وجود رابط قوي بين هذا الشخص وبين مرسل السلام الأولي، كزوج أو زوجة أو أقارب مقربين أو أصدقاء ذوي مكانة عالية.
من الجدير بالذكر أنه رغم أهميته، فلا يشترط رد الرسالة الأصلية بعد تنفيذ مهمة نقل السلام. وإن كان الرد موضع تقدير وثناء في الثقافة الإسلامية. لذلك، ينبغي النظر بعناية في كل حالة فردية بما يتماشى مع الأخلاق الاجتماعية والدينية السائدة.
إقرأ أيضا:إعتزاز الدولي المغربي ياسين بونو بلغته العربية- إذا كنت جالسا مع شخص فرّن هاتفه النقال على أنشودة: إلهي وخلاقي وحرزي، فلم أُنكر عليه: أن ذلك قد يكون
- ركبت القطار ولم يأت إلى الكمسري ليقطع تذكرة فهل أتصدق بثمنها؟\
- هل النبي محمد صلى الله عليه وسلم ذبح عقيقة عن كل مسلم إلى يوم الدِّين؟ وهل يوجد حديث في ذلك؟
- ما صحة الحديث التالي: «الإيمان في القلب والإسلام علانية»؟
- إذا تعارض الحصول على رضى الأب مع رضى الأم، فأيهما أولى بالحصول عليه؟ وإذا مات الأب غير راض عن الابن