إن حفظ اللسان في الإسلام ليس مجرد أمر ديني، بل هو مفتاح للسلام الداخلي والخارجي، يعكس القيم الأخلاقية والإنسانية العميقة. فالإسلام يحث على استخدام اللغة والنطق بكلام طيب وهادئ، مما يعكس احترام مشاعر الآخرين وعدم إيذائهم بالقول والحرف. الحديث النبوي الشريف يؤكد على ضرورة تجنب الأقوال الجارحة والبذاءة والكذب، ويحث المسلمون على التأدب والتحدث بأسلوب حسن ومحتشم. الكلمات السلبية مثل الغيبة والنميمة لها عواقب وخيمة، وقد تؤدي إلى قطع الرحم وإضعاف العلاقات الاجتماعية. الإسلام يشجع على الصدق والأمانة في الحديث، بينما يعتبر الكذب خطيئة كبيرة. يجب على المسلمين أن يكون لديهم حساسية تجاه الكلمات وكيف يمكن أن تؤثر على الناس حولهم، وأن يقدر قيمة كل كلمة قبل قولها، لأنها قد تكون سبباً لإسعاد شخص ما أو جعله يشعر بالحزن. في النهاية، حفظ اللسان هو ممارسة يومية تتطلب ضبط النفس والتفكير المتعمق فيما نقول وما نواجه فيه، وهي عملية تعزز الروح الإنسانية وتساهم بشكل مباشر في بناء المجتمع المثالي المنشود في الإسلام، مجتمع متماسك ومتعاون يستند إلى أساسات المحبة والتسامح.
إقرأ أيضا:لا للفرنسة: الموضوع الأول الذي يجب أن يخوض فيه المغاربة هو وقف التوغل الفرنسي في المنطقة- أنا ـ والحمد لله ـ أصلي جميع الصلوات في المسجد، وأرى أغلب المصلين يخطئون، فهل يجب علي أن أعلمهم جميع
- لدي أختان توأمتان معاقتان ذهنيا ويتيمتا الأب والأم تملكان بعض المال من إرثهما، فهل تجب الزكاة عليهما
- توفيت أم -رحمها الله، وجميع المسلمين- وقد أوصت في حياتها بالذهب أن ترثه بناتها دون البنين، فهل هذا ج
- بعض الألعاب على الإنترنت (الأون لاين) توجد فيها موسيقى، وقد أصبحت -والحمد لله- أكتم الصوت غالبًا، ول
- أثناء الصلاة يأتي القط، أو الهر، ويستلقي في وسط السجاد، فهل صلاتي جائزة؟