في حادثة الإفك الشهيرة التي وردت في القرآن الكريم في سورة النور (آيات 11-19)، تعرضت السيدة عائشة رضي الله عنها لافتراءات كاذبة أدت إلى تشويه سمعتها وزواجها بالرسول صلى الله عليه وسلم. بدأت هذه الحادثة عندما غابت عن الجيش أثناء رحلة العودة من غزوة بني المصطلق بسبب فقدان عقد لها، مما أثار الشكوك حول وجود علاقة غير شرعية مع الصحابي صفوان بن المعطل. رغم براءة قلبها ونقاء سريرتها، إلا أن بعض المنافقين والمتشككين استغلوا هذا الظرف لترويج تلك الأكاذيب. ومع ذلك، أثبت الله عز وجل براءتها عبر الوحي والنبوة، حيث نزلت الآيات الكريمة التي تنصفها وتبرئ ساحتها أمام الناس جميعًا. كانت هذه الحادثة درسًا قيمًا في أهمية الصبر والثبات على الحق وعدم الانجراف خلف الشائعات والأقاويل المغرضة.
إقرأ أيضا:كتاب المناعةمقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم:
- شيخنا الفاضل موضوعي هو أني أعمل بدولة عربية، وأسكن مع أختي وزوجها. تتلخص المشلكة في أبناء أختي الكبا
- انتشرت في الآونة الأخيرة بعض رسائل الواتساب، ومنشورات في موقع الفيسبوك، تحتوي على أحاديث حاولت البحث
- Castel San Pietro Terme
- ما صحة رواية عن النبي -عليه الصلاة والسلام- والظبية، واليهودي. حفظكم الله.
- يا شيخ أنا مسجل بموقع اليوتيوب، وإدارة موقع اليوتيوب أضافت إعلانا في أحد مقاطعي عن موقع فيه أغان ونس