لا يمكن للحاج أو المعتمر خداع النفس بربط الحج بالهدايا لتعديل الخطأ، حيث يؤكد العلماء على أن الطاعة والامتثال للأوامر الدينية هما أساس قبول الأعمال. ففي الحديث الشريف، “العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما”، يشير إلى أن العمل الصالح الكامل فقط يسمح بالمغفرة. كما يؤكد النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن الحج المبرور، أي الذي تم تنفيذه بدون خطأ، لا جزاء له إلا الجنة، مما يدل على أهمية الامتثال لأحكام الحج كما حددت شرعاً. بعض الأشخاص قد يستغلون الغموض حول فدية المخالفات كمخرج لتجاهل الوصايا الدينية، ولكن الفداء يأتي نتيجة للمخالفة لا قبلها؛ فهو وسيلة للتوبة والإصلاح وليس الرخصة للإهمال. يوضح الشيخ ابن عثيمين أن الشعور بالعجز وعدم القدرة ليست أعذارا مقبولة لتحقيق تلك الفرائض، فالالتزام بالحكم الرباني أمر ضروري، وتقديم الفدية حين الوقوع في الخطأ ليس مجالا للاختيار بين التقوى والممارسات الدنيوية. في النهاية، ينصح دائمًا بالتوبة والاستغفار عند ارتكاب أي مخالفة أثناء أداء الركن الإسلامي الكبير الحج والعمرة.
إقرأ أيضا:كتاب الخوارزميات- Raorchestes kakkayamensis
- بعض العلماء المعاصرين مثل الشيخ الألباني رحمه الله تعالى يقولون بعدم جواز المسح على الجبيرة لضعف الح
- عندي بنت من طليقي عمرها 21 سنة لم يصرف عليها طيلة هذه السنين ولا يسأل عنها ولا حتى يعرف شكلها، وسؤال
- عندي أسئلة أرجو من حضرتكم الإجابة عليها بسرعة وأنا الحمد الله أؤمن بالله ولكن لا أستطيع أن أجيب أحد
- بوسيتانو