وفقاً للنص المقدّم، يُعتبر انتحار المرأة بهدف الحفاظ على “شرفها” أمراً محظوراً وغير مقبول ضمن الفقه الإسلامي. يشدد النص على أن الإسلام يحرم الانتحار بأي شكل من الأشكال، سواء كانت الضغوط كبيرة أو الظروف قاسية. هذا الحكم مبني على أحاديث نبوية تؤكد حرمة قتل النفس تحت أي ظرف. بالتالي، عند مواجهة مخاطر جسدية أو تهديدات مباشرة لسلامتها الشخصية، يجب على المرأة البحث عن طرق أخرى للدفاع عن نفسها وحماية حقوقها الأساسية. التشريع الإسلامي يعترف بضرورة الدفاع عن النفس والملكية والكرامة، مما يعني السماح باستخدام الوسائل المشروعة للحيلولة دون إيذاء جسدي أو جنسي. وبالتالي، فإن الاغتصاب بالقوة لا يجعلها مذنبة قانونياً ولا دينياً؛ لأنها لم تكن قادرة على مقاومة الجاني بشكل فعّال. خلاصة القول هي أن الشريعة الإسلامية تشدد على وجوب المحافظة على الحياة وتحث النساء على طلب الحماية والدعم بدلاً من اللجوء للانتحار كمخرج أخلاقي وديني غير جائز.
إقرأ أيضا:جواب سؤال: هل يوجد المثنى في الدارجة المغربية؟- هل يجب علي أن أسأل عن كل مسألة أتتني في الصلاة. يعني تعرضت لها في الصلاة؟
- Aplastodiscus cochranae
- عامل في بنك ربوي، ليس له مصدر غيره، يعيل به أسرته. فهل عليه أن يترك عمله هذا، أو يعمل، ويجتهد في الب
- نذر أبي منذ عشرين عاما أن يذبح خروفا لو استطاع أن يشتري سيارة للعمل، ثم استطاع أن يشتري السيارة ولم
- سؤالي هو رجل كان جالساً مع ابنته الصغيرة وكان يداعبها وفى أثناء المداعبة قال لها أربع مرات أمك طالق