يؤكد الحديث النبوي الشريف على عمق علاقتنا بالقدر والإرادة الإلهية، حيث يوضح أن كل ما يحدث في حياتنا له وجود مسبق ومعروف لدى الله. فحتى لو اجتمعت الأمة كلها ليؤذوك بشيء، لن يؤذوك إلا بشيء كتب الله عليك، والعكس صحيح أيضاً بالنسبة للخير والنفع. هذا يعني أن الأفعال البشرية ليست لها تأثير مستقل خارج إطار القدر المرسوم من قبل الله. عندما يسعى الآخرون لإلحاق الضرر بنا، فإن الألم الذي نشعر به يأتي فقط ضمن مخطط الكون الذي رسمته يد الرحمة والمغفرة. وبالمثل، إذا حاول الجميع المساعدة والخير، فلن يحققوا شيئاً أكثر مما كان مكتوباً لنا بالفعل.
هذه القناعة ليست مجرد نظرية فلسفية، بل هي أساس للاستقرار النفسي والمعنوي. تعلمنا أن نعيش بثقة وثبات، ممتنين لكل ما يأتي من رب كريم وحكيم. إنها دعوة لأن نحترز ونعتمد على الله دائماً، بينما نتفاعل بإيجابية مع المواقف التي تواجهنا بشكل طبيعي ودوري. فهم وتطبيق مثل هذا التعليم الديني يمكن أن يقودنا نحو حياة مليئة بالألفة الداخلية والتسامح تجاه تقديرات الحياة المختلفة، سواء كانت سهلة أو صعبة.
إقرأ أيضا:كتاب مبادئ هندسة الطائرات- أنا بنت عمري 22سنة، حدث بيني وبين أختي التي عمرها 15 سنة شجار منذ سنتين تقريباً وكان الشجار لأسباب ت
- Asso
- أنا شاب أعمل في مجال الكمبيوتر لحسابي الخاص حيث ليس لدي محل أو شركة، لأن ذلك يتطلب إمكانيات مادية مع
- يعتقد والدي بأنه ربما قد سمع من أخته أنه رضع منها الذي بموجبه يحرم علي الزواج من أحد أبنائها، وذلك ب
- أمي نذرت قبل سنوات أن تذبح ذبيحة، وتوزع منها على الجيران في هذه الشهور من رمضان، وحتى هلال الأضحى. و