في ظل عصر التكنولوجيا المتقدم، يناقش صاحب المنشور محفوظ الحسني والعديد من المشاركين دور التكنولوجيا في إعادة تعريف الهوية العربية. يتفق الجميع على أن التكنولوجيا ليست خصماً للتراث العربي، ولكنها أداة قوية يمكن توظيفها لتعزيز الهوية العربية وتقديمها للعالم. تؤكد ميادة الدمشقي وجلال الدين المقراني على أهمية استخدام التكنولوجيا للوصول إلى التواصل الثقافي والتاريخي، لكنهما يحذران أيضاً من اعتماد تقنيات قد تخالف القيم والتقاليد العربية. يسعى جلال الدين المقراني إلى تحقيق إعراب ذات عربي أكثر عمقاً، بينما يشدد سراج الدين السمان على ضرورة إدماج تحديات العصر الحديث في نقاشات الهوية العربية. يرسم برهان الكتاني رؤية لاستخدام التكنولوجيا لإعادة تعريف الهوية العربية عبر تجديد فهمنا للتراث العربي بما يتماشى مع الحاضر والمستقبل. أخيراً، يحذر الزَّاكي العياشي من الاعتماد الأعمى على التكنولوجيا دون ربطها بتاريخنا وقيمنا، مؤكداً على حاجتنا للاستمرار في تطوير معرفتنا التاريخية والعربية للحفاظ على توازن بين الفهم الحالي والتفاعل مع التكنولوجيا الحديثة.
إقرأ أيضا:الدارجة المغربية : الشّطّابة- أختي تصوم وتصلي ولله الحمد ولكنها توسوس دائما لأنها تعاني التهابات في اللثة مما يؤدي إلى سقوط الدم و
- زوجتي تعمل مساء وتترك لي طفلتنا الصغيرة لكي أعتني بها، علما بأن عملها بمركز طبي ونحن لسنا في حاجة إل
- عرض علي أن أقوم بتحفيظ القرآن لامرأة عجوز في منزلها، ولكن أمي لم توافق خوفا من أن يكون المنزل غير آم
- كيف يمكننا الرد على صاحب هذا التعليق مع العلم أننا لا نعرف هل هو مسلم أو غير مسلم: طواف الإفاضة، 247
- هل من يمد رجليه أمام المصحف عالما بالتحريم، لكن لا يقصد الإهانة والاستخفاف، كافر؟ وما حكم من يمد رجل