في تفسيره للفرق بين القضاء والقدر، يبدأ الشيخ الشعراوي بطرح التساؤلات الشائعة حول حرية الإنسان في الاختيار أو الإجبار. يُعرّف القضاء بأنه ما يقضيه الله ولا دخل للإنسان فيه، بينما القدر هو ما يترك للإنسان الاختيار فيه مع علم الله المسبق بما سيختاره العبد. يُحاسب الإنسان على القدر وليس على القضاء، حيث يُعتبر القضاء أمراً حتمياً لا دخل للإنسان فيه، بينما القدر هو ما يمكن للإنسان أن يتصرف فيه. يقسم الشيخ الشعراوي القضاء إلى ثلاث مراتب: علم وكتابة ومشيئة، والقدر إلى أربع مراتب: علم وكتابة ومشيئة وخلق. يُشير إلى أن القضاء يسبق القدر، فالقضاء هو العلم السابق الذي حكم الله به منذ الأزل، والقدر هو وقوع الخلق على وزن الأمر المقضي السابق. يُوضح الشيخ أن الرضا بالقضاء يمكن أن يرفع عنه، مستشهداً بقصة سيدنا إسماعيل وأبيه إبراهيم. كما يُعرّف القضاء والقدر لغةً واصطلاحاً، حيث القضاء هو الحكم الكلي الإلهي في أعيان الموجودات، والقدر هو خروج الممكنات من العدم إلى الوجود مطابقاً للقضاء.
إقرأ أيضا:الدارجة المغربية : النـكافة- هل تعتبر كتابة اسم المؤلف على ما يؤلف من كتب نوعا من الرياء، خاصة أن في القلب نوعا من الرضا عن العمل
- أشير إلى السؤالين رقم: 2386382، ورقم: 2394496، فقد ذكرتم التالي: فإن كان هذا الشاب قد اتهمك زورا وبه
- شخص يبيع كحلًا طبيعيًّا، فعمل تحليلًا كيميائيًّا له، ووجده -بحمد الله- أصليًّا، فتعاملت معه، وأصبحت
- زوجتي غير متعلمة، وتخالفني دائماً، وأنا أصبر على ذلك، ولي 5 سنوات متزوج، ولي ولدان، وهي لا تحسن تربي
- إذا كنت في صلاة الجنازة، وأنهيت قراءة الفاتحة، ولم يكبِّر الإمام التكبيرة الثانية. فهل أدعو للميت حي