بنيت الكعبة لأول مرة على وجه الأرض، وهي أقدم من وجود الإنسان عليها. ومع ذلك، فقد هدمها طوفان نبي الله نوح عليه السلام. بعد الطوفان، أعاد النبي إبراهيم مع ابنه إسماعيل بناء الكعبة بناءً على وحي من الله، حيث أوحى الله إلى إبراهيم بمكان البيت. نزل إبراهيم مع عائلته الصغيرة المكونة من زوجته هاجر وابنه إسماعيل إلى مكة المكرمة، التي كانت في ذلك الوقت وادٍ مجدب. ترك إبراهيم هاجر وابنها الرضيع إسماعيل في هذا الوادي مع سقاءٍ فيه ماء وبعض التمر. عندما نفد الماء، انطلقت هاجر تبحث عنه بين جبل الصفا وجبل المروة سبع مرات، حتى سمعت صوتاً ووجدت بئر زمزم. بقي إسماعيل في مكة حتى كبر، ثم عاد إبراهيم وأمره الله ببناء البيت. تعاون إبراهيم وإسماعيل في بناء الكعبة، وهما يدعوان الله أن يتقبل منهما عملهما.
إقرأ أيضا:العلم الجيني يحسم «المغاربة عرب جينيا»مقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم:
- 1ـ أنا موظف في شركة وأحيانا تكلفني الشركة بشراء بعض الأجهزة للشركة مع أنه ليس من اختصاصات عملي شراء
- أودّ أن أسألكم عن شخص ابنه مريض يعاني من ورم ـ عافانا الله وإياكم ـ وهو الآن يعالجه في الأردن، وهو م
- أنا أم لأربعة أبناء أعاني من ظلم أبي لي منذ أكثر من 11 سنة ولا زلت صابرة، والمشكلة أنه كلما رآني غضب
- السلام عليكم أسألكم عن موظف يشتغل في دولة تعارض الشريعة الإسلامية هل يستمر أم لا؟
- أنا موظف في إحدى الوزارات وفي قسم مسؤول عن الحضور والانصراف ولكن أحد الشباب يقول لا تحضر إلى الدوام.