في النقاش حول استقلالية الإنترنت، يتفق العديد من المشاركين على أن الإنترنت أصبح ساحة حرب غير مرئية. رؤوف الزياني يشير إلى أن الإنترنت فقد بعض استقلاليته، حيث يتم التحكم بتدفق المعلومات وتحديد ما نراه أو نسمعه من أخبار. رائد اللمتوني يوضح أن الإنترنت يُشكل جزءًا هامًا في تقدم المجتمع، لكنه يمكن أن يُستخدم من قبل فئات محددة لتحديد ما نراه أو نسمعه. أروى بن عمر تؤكد على أن الإنترنت لم يعد حرًا تمامًا، وأن الفئات المسيطرة على منصات التواصل الاجتماعي يمكنهم التحكم في تدفق المعلومات. هدى المهدي تشترك في هذا الرأي، معتبرة أن الإنترنت قد فقد استقلاليته بسبب الخوارزميات التي تحدد ما نراه أو نسمعه من أخبار. إسراء بن زكري تضيف بُعدًا آخر، مشيرة إلى أن المشكلة ليست فقط في التحكم بتدفق المعلومات بل في تزييف المعرفة وتقليد الإقناع. الاستنتاج العام هو أن الفئات المسيطرة على الإنترنت تتنافس على فرض رؤاها وتحديد ما نراه أو نسمعه من أخبار، مما يتطلب من الناس الاستيقاظ من سباتهم المعرفي وإعادة اكتشاف قيمة التحليل والنقد السردي.
إقرأ أيضا:كتاب أصول الرسم الهندسي باستخدام الأدوات والحاسوب- ما حكم من اعتزل الناس أول 6 أشهر بعد الزواج وقال إنه حق الزوجة، هو يصلي في المسجد مع المسلمين الصلوا
- طالب بالجامعة23 عاما بدأ بالتغير كثيرا عما كان بتغييره للأصدقاء مثلا, بدأ هذا الشخص بالاستئذان من أص
- أود أن أستفسر عن موضوع الرضاعة، علما بأن أخي الصغير رضع من خالتي وأيضا تم رضاعه ولد خالتي الصغير(تمت
- شخص مذهبه مالكي تشاجر في الهاتف مع زوجته وهي نفساء، وكانت في بيت أهلها، فقال لها، وهو تحت غضب شديد:
- عليَّ أنا وزوجي كفارة بسبب الجماع في نهار رمضان، في يومين، يعني إطعام 120 مسكينا لكل منا. فهل يجوز إ