في النقاش الذي بدأته حسيبة القاسمي حول طبيعة التاريخ ومصداقيته، تبرز مشكلة الواقع كمحور رئيسي. يتساءل المشاركون عما إذا كان التاريخ الذي نتلقاه هو مجرد عرض مُختار للواقع، مما يشير إلى أن الحقائق ليست ثابتة بل يمكن تشكيلها وإعادة كتابتها. عزة الودغيري تطرح سؤالًا حول مصير الواقع الحقيقي إذا كان التاريخ تلاعبًا بالذكريات، بينما يرى عبد الرؤوف الغريسي أن الواقع قد يكون مجرد خيالنا المتشابك مع الروايات المنسوخة. شيماء السوسي تُضيف بُعدًا آخر بتعريف الواقع كمتداخلة من الخبرات والذاكرة الفردية التي تُشكل مجتمعًا. ثريا الكيلاني ومشيرة المرابط وعزة الودغيري يُؤكدون على أن الواقع الحقيقي قد يكون أكثر تعقيدًا مما نعتقد، وهو مركب من خيالنا وأفكارنا وثقافتنا. هذا النقاش يثير تساؤلات حول ما إذا كان التاريخ أداة للتلاعب بالحقائق وإعادة كتابتها، مما يُشير إلى أن الواقع الحقيقي قد يكون أكثر حيوية ودقة من الروايات الجامدة التي تدعي صحة مطلقة.
إقرأ أيضا:بَرَكة (يكفي)- جزاكم الله خيرًا. أردت أن أجعل صفحتي الشخصية على الفيسبوك صفحة عامة لكل الأشخاص ذكورًا كانوا أو إناث
- بالطبع، يمكن إعادة صياغة العنوان إلى "إكليل الزمن".
- أخي الأصغر وقع في مشكلة: فقد أخذ مبلغ ٨٠٠ ألف جنيه من بعض الناس، بهدف تشغيلها في التجارة. ولم ينجح،
- والدي كهل مريض وفاقد للرشد، وطلب من والدتي المنامة في الفراش، وهناك فتاة بالغة نائمة في نفس الغرفة،
- لقد قرأت في أحد المنتديات ما يلي: فهل يجوز تصديقها وما حكمها، أسئلة فقط والأجوبة سوف تذهلك لا تغش با