يتناول المقال “القانون الدولي: سلطة أم عدالة” النقاش الدائر حول دور القانون الدولي في تحقيق العدالة مقابل استخدامه كأداة للسيطرة لصالح القوى الأكبر. تبدأ جمانة بن محمد بتأكيد أن القانون الدولي، رغم مظهره العادل، يُستخدم فعليا للتحكم ومراعاة مصالح الأقوى، مشيرة إلى أن البلدان المؤثرة هي التي تتخذ القرارات الرئيسية. تطرح جمانة تحديا يتمثل في البحث عن نظام قانوني عالمي حقيقي يعكس الحقوق الإنسانية بدلا من القدرات السياسية. من جانبه، يوافق مرزوق البصري على هذه الفكرة ويضيف أن القانون الدولي يلعب دورا أساسيا في تحديد الحدود الأخلاقية والقانونية للعلاقات الدولية، لكنه يشير إلى أن مشكلة التنفيذ ترجع إلى الجانب السياسي حيث تستغل البلدان المتنفذة موقعها لتوجيه تطبيق القانون بما يحقق مصالحها الذاتية. يتفق الاثنان على ضرورة إعادة توزيع الثقل العالمي والتأكيد على المصلحة العامة، بالإضافة إلى تغييرات محتملة في هيكل القواعد والمعايير الدولية. يركز النقاش على مدى صدقية واستقلال القانون الدولي كجهاز لنشر العدل والحفاظ عليها، مقارنة باستخدامه المحتمل كعصا للتنظيم تحت مظلة الغلبة السياسية.
إقرأ أيضا:قبيلة اولاد مساعد بزاكورة- أنا فتاة عندي 25 سنة محجبة أحب ربنا جداً، لكن عندي مشكلة وهي: أنني منذ سنتين أصبحت أشاهد أفلاما مشين
- في أي سنة نزلت الآية الكريمة التي ينصح بها بتدلي الجلباب؟
- عندي سؤال عن كيفية نفي الولد: كما هو معلوم أن طريقة نفي الولد هي اللعان، والذي علمته أنه إذا لاعن
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة وبعد: لي جار توفيت أمه في العام الماضي في شهر رمضان وكانت قد صامت 11
- سؤالي: في بعض الأحيان أشعر بضيق في قلبي بيني وبين زوجتي، وأكتمه إلا أنها تطلع علي أحيانا، وأنا أحاول