يناقش النص موضوع أصول المعرفة وكيفية ارتباطها بالتبادل الثقافي والتطور المستمر للمعارف البشرية. ويؤكد المؤلفون، وعلى رأسهم عبد الحميد الدقيق وعلياء بن فارس، على أن التاريخ ليس خطًا مستقيمًا ولكنّه سيرورة ديناميكية من نقل الأفكار والمعارف بين مختلف الثقافات والحضارات. يشير النقاش إلى أن الاعتقاد بأن الغرب وحده صاحب فضل في إبداعات معينة يعكس عدم تقدير للتأثير الكبير للحضارة الشرقية عليها. يدافع الكاتب عن ضرورة النظر إلى تطوّر المعرفة باعتباره عملية جماعية تشمل جميع الشعوب والثقافات، بدلاً من اعتبار أي منها المصدر الوحيد للإنجازات العلمية والفكرية. ومن ثم، يتناول النقاش كيفية تحقيق توازن بين الاحتفال بالإنجازات الغربية وإعطاء حقها لمن أسهم فيها سابقاً. وفي النهاية، يدعو المؤلفان إلى مزيد من البحث والدراسة لفهم أفضل لسرديات التطور المعرفي الشاملة والتي تستعرض إسهامات الجميع دون استثناء.
إقرأ أيضا:لا للفرنسة وأيتام فرنسا، نعم للعربية- أبي إنسان كبير في السن، وقررنا أن نزوجه، ولكن له طباع لا تحتمل، ومن سيبحث له عن زوجة نساء من الأقارب
- ما حكم شرط الجزاء الذي يوضع على العمال وصورته أنك تتفق مع عاملٍ على إنجاز عمل ٍ ما وعلى مدة معينة وي
- ما حكم التثاؤب في الصلاة؟
- أعاني من نزول إفرازات عديدة، أحيانا تكون بيضاء أو صفراء، أو شفافة. تارة تنزل مني، فترة إفرازات ص
- علي دين خمر، فهل أسدده؟ وهل علي ذنب إن لم أسدده، لأنني التزمت بسداده؟.