وفقاً للنص المقدّم، فإن موقع قبر السيدة حواء موضوع خلاف بين المؤرخين والمؤلفين الإسلاميين. بينما ذكر بعضهم مثل ابن عباس وابن جبير وجود قبور محتملة للسيدة حواء في جدة بالمملكة العربية السعودية، إلا أن هذه الروايات تعتمد على الأخبار الظنية وليس لها أساس ثابت من القرآن الكريم أو الحديث النبوي. يشير ابن جبير تحديدًا إلى وجود قبة كبيرة هناك يُعتقد بأنها كانت مسكن السيدة حواء قبل وفاتها والدفن فيها. أما محمد علي مغربي فقد وصف الموقع بأنه يتوسط شرق الطريق الواصل بين مكة وجدة، مع وجود قبة كبيرة فوق القبر نفسه. ومع ذلك، يجب التنبيه إلى أن جميع هذه التفاصيل غير مؤكدة وغير مقبولة قطعياً وفق التعاليم الإسلامية الرسمية. وبالتالي، يبقى مكان دفن السيدة حواء مجهولا بدقة حتى الآن.
إقرأ أيضا:دخول عرب التغريبة للمغرب الأقصى حسب ابن صاحب الصلاةمقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم:
- أنا شاب عمري 16 في وجهي عوارض لكنها خفيفة، ويوجد في وجهي أماكن بها شعر، وأخرى ليس بها شعر، فهل يجوز
- آمل تزويدي بأسماء الكتب التي تتحدث عن العلماء والدعاة وغيرهم من المشهورين من التابعين أو من أتى بعده
- Jaap van Benthem
- يوجد شخص هندي مسيحي أسلم منذ 16 عاما، ثم بدأ هذه الأيام يتحدث على أن المسيح عليه السلام هو أقوى من ا
- ما حكم استخدام كريم يحتوي على ثلاثي إيثانول أمين؟