استكشاف تاريخ وتأثير علوم الفلك القديمة رحلة عبر الزمن لتوضيح الإنجازات البشرية الأولى

النص يسلط الضوء على مسيرة علوم الفلك القديمة، начиًا بفضول الإنسان المبكر عن السماء الم満져 بالنجوم لتطورها إلى علم فلكي مزود بتقويمات دقيقة وملاحظات دقيق للأجرام السماوية. يتألق المصري القديم بمعرفته لظاهرة خسوف القمر وبلورة تقويم شمسي متقن، بينما برع الآشوريون والبابلونيون في الرياضيات السماوية، فطوروا نظام حسابي سداسي لقياس الزوايا الفلكية ونظم “منزل البروج” الأول.

في الصين القديمة، ارتبطت علوم الفلك بالفلسفة الكونية في مدرسة كونفوشيوس التي ركزت على الترابط بين العالم الطبيعي والكوني. أما حضارة غانا الإسلامية فقد أرست أسس علم الفلك الحديث بإنشاء مرصد مريخمعمل، حيث تم اكتشاف العديد من الأقمار حول المشتري وخصائص الأجرام السماوية الأخرى بدقة عالية.

إقرأ أيضا:الدارجة المغربية : الصندالة
مقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم:
السابق
قراءة القرآن بلا بسملة حكم شرعي واضح ومفصل
التالي
أسماء الأشهر الهجرية جذورها التاريخية ومعانيها العميقة

اترك تعليقاً