يتناول النص تصورات حول قرب الله تعالى ومعيته، حيث يوضح أن هناك قصة شائعة تقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال “أنا جليس من ذكرني”، لكن لا يوجد دليل شرعي موثوق يؤكد هذا القول. بدلاً من ذلك، يمكن الرجوع إلى أقوال كعب الأحبار، الذي ذكر أن موسى عليه السلام سأل الله عز وجل عن قرب الرب منه، فردّ الله بأنه يكون مع كل من يذكره. ومع ذلك، ينبغي التعامل مع هذه الأقوال بحذر، لأنها قد تأتي ضمن أخبار أهل الكتاب التي ليست موضوعة للاختبار الديني الدقيق.
وتؤكد الأحاديث النبوية على أهمية نقل أخبار بني إسرائيل دون التحيز للتأكيد أو الإنكار، مع ضرورة عدم التصديق لكل ما ينقل عن أهل الكتاب أو تكذيبه بشكل كامل. وبالتالي، فإن أي قصص أو معلومات مشتقة من تراث بني إسرائيل تستوجب التعامل بعناية واحترام حتى لو لم تكن متطابقة مع الحقائق الإسلامية القطعية.
إقرأ أيضا:لهجة المغاربة سنة 1092هجري/1681 ميلاديوعلى الرغم من ذكر بعض المفسرين مثل الشافعي والحافظ ابن حجر للإمكانية النظرية لتفسير قوله “أنا مع عبدي إذ يذكرني” بأنه دلالة على كون الله جل وعلا جليسا لمن يذكره، إلا أنه يجب التأمل مليّا قبل تبني مثل هذه التفسيرات غير المثبتة بالأدلة الواضحة داخل النصوص المقدسة. فمصطلح “معيته” الذي ظهر في العديد من الأحاديث الأخرى يبدو أدق وأكثر توافقا مع الأدلة الموجودة، حيث يعني وجود نوع خاص ومتفرد من الاتصال والعلاقة الشخصية. وفي الختام، يبقى التأكد من مصدر المعلومات واستنادها للأمر الأكثر أهمية عند تقديم تعاليم الدين الإسلامي.
- السلام عيكم أنا صاحب السؤال رقم:2232749، والفتوىرقم: 122988 ، أنا يا شيخ بعد ما قرأت الفتوى لاأدري ل
- بسم الله والصلاة على رسول الله وآله وصحبه وسلم، أما بعد:فاسمحوا لي السادة العلماء أن أطرح سؤالي مأجو
- مماذا خلق أهل الجنة؟ من نور، أم من ماذا؟
- هل المعاصي تنقض الوضوء؟ وما دليل كلا الفريقين؟ وهل لمس النجاسة تنقضه؟ وما الدليل؟
- الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبيناً محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،