التقليد في عصر التغير

في النقاش حول دور التقليد في عصر التطورات الحضارية، يبرز خلاف بين حامد البركاني وعبد النور القبائلي. يرى حامد أن التحدي يكمن في إعادة قيمة التقاليد من خلال نقدها وإعادة صياغتها لتتكيف مع التطورات الحضارية الجديدة. يجادل بأن هذا النقد هو الذي سيمكن من تطوير التقاليد وتأقلمها مع الحضارة الجديدة. من ناحية أخرى، يعارض عبد النور هذا الرأي جزئيًا، مؤكدًا أن التحدي الحقيقي هو اختبار قدرة التقاليد على النمو والتكيف مع الواقع المتغير. يرى عبد النور أن التقليد ليس كتلة ثابتة، بل هو مزيج من الرموز والأفكار التي تطورت عبر الزمن. يجادل بأن التطوير الحقيقي يحدث من خلال فهم كيفية تطور التقاليد وتلاقيها مع التطورات الحضارية الجديدة، وليس من خلال إعادة صياغتها بالكامل. ينتهي النقاش دون حل نهائي، ولكن يُطرح سؤال حاسم: هل يجب أن ننظر إلى التقليد ككتلة ثابتة أو يمكن إعادة قيمته لكي يتكيف مع التغيرات في عالمنا؟

إقرأ أيضا:الدارجة المغربية : الشمَاتة
مقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم:
السابق
الوعي واللغة
التالي
الوعي أم العمل؟

اترك تعليقاً