في عالم اليوم المتصل رقميًا، أصبحت الخصوصية قضية حرجة بسبب زيادة اعتمادنا على التكنولوجيا والإنترنت. يشكل “الطغيان الرقمي” تهديداً خطيراً حيث يتعرض الأفراد باستمرار لخطر اختراق بياناتهم الشخصية. يأتي هذا الاختراق غالباً من مصادر متعددة مثل التطبيقات والألعاب التي تستغل المعلومات الشخصية لأغراض غير ضرورية، وشبكات التواصل الاجتماعي التي تجمع بيانات واسعة عن المستخدمين بدون إذن واضح منهم. بالإضافة إلى ذلك، تعتبر الأجهزة الذكية مصدر آخر لهذا الطغيان نظرًا لما تحتوي عليه من مستشعرات قادرة على تحديد الموقع الجغرافي ومعلومات أخرى مفيدة للشركات.
لحماية خصوصيتنا في العصر الرقمي الحالي، هناك عدة خطوات عملية يمكن اتخاذها. أولاً، ينبغي للقراء قراءة سياسات الخصوصية بعناية لفهم طبيعة البيانات التي يتم جمعها وكيف ستستخدم. ثانيًا، يجب استخدام كلمات مرور قوية ومتنوعة لكل حساب لمنع الانتشار المحتمل للاختراقات الأمنية. ثالثًا، تنشيط التحقق الثنائي يعزز الطبقة الأمنية ويضيف حاجزًا إضافيًا أمام المهاجمين. رابعًا، تجنب الروابط المشبوهة والمرفقات الغير معروفة يحمي من انتشار البرمجيات الخبيثة
إقرأ أيضا:محمد المختار السوسي واللغة العربية- هل للقلب سجود؟
- هو ماهو المقياس لكي يكون المسلم من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات هل تكفي أذكار الصباح والمساء أم ماذ
- شيخي: أنا إنسان عندي مواضيع كثيرة، أحب أن أطرحها، وأتمنى أن تساعدوني. أول قصة بسيطة، وهي أني إنسان أ
- ما حكم من تركت زوجها لأنه تزوج عليها، وذهبت لبيت أهلها، وهو لا يسأل عنها ولا عن أبنائه لمدة 3 سنوات،
- تواجهني مشكلات في فهم بعض الآيات وبعض الأحاديث ولكن سأذكر أهمها آملاً أن أجد عندكم ما ينهي حيرتي، يق