العنوان التحديات القانونية لتعليم الذكاء الاصطناعي

تناقش المقالة بشكل أساسي التحديات القانونية المحيطة بتطبيق الذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم. حيث يتم تسليط الضوء على زيادة اعتماد تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في تقديم برامج تعليمية مخصصة ومبتكرة، لكن هذا الانتقال الرقمي يجلب معه عدة مخاوف قانونية حساسة. أول هذه المخاوف هو حماية خصوصية بيانات الطلاب والمعلمين، إذ يحتاج استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات الكبيرة إلى احترام القوانين المحلية والدولية المتعلقة بحماية البيانات.

بالإضافة لذلك، تنشأ قضية أخرى وهي تحديد ملكية الحقوق الفكرية للمواد التي ينتجها الذكاء الاصطناعي مثل النصوص والفنانات البصرية. وهل ستكون الملكية لهذه المواد لصالح مالك بيانات التدريب أم مطور النظام ذاته؟ علاوة على ذلك، يوجد جدل حول الشرعية القانونية لاستخدام الأعمال الإبداعية المنتجة بواسطة الأنظمة ضمن المناهج الدراسية.

إقرأ أيضا:دولة الأدارسة والعرب

وتشير المقالة أيضاً إلى الاعتبارات الأخلاقية المرتبطة بتكنولوجيات الذكاء الاصطناعي في التعليم، بما في ذلك خطر ظهور التحيزات غير المقصودة نتيجة تدريبات النماذج على مجموعات بيانات متحيزة. ويؤكد المؤلفون على ضرورة تحقيق الامتثال للأخلاقيات

مقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم:
السابق
التنمية الثقافية وتقبل التنوع في منطقة جازان بين الإسلام والتراث العالمي
التالي
تأثير الجغرافيا على السياسات العالمية ثلاث حالات مختلفة

اترك تعليقاً