تناول نقاشٌ حواريٌّ بين مجموعة من المتحاورين موضوع تأثير زيادة كمية المعلومات المتاحة بشكل كبير – والتي يمكن اعتبارها “فيضان إعلامي” – على جودة التفكير النقدي لدى الأفراد. واتفقوا جميعاً تقريباً على أن هذه الزيادة غير المسبوقة في المحتوى الرقمي قد أدت إلى نتائج سلبية، حيث أصبح الناس أقل قدرة على التمييز بين الحقائق والأكاذيب بسبب سرعة وسهولة الوصول للمعلومات. أكد المشاركون على ضرورة إعادة تقييم كيفية استيعاب ومعالجة تلك الكمية الهائلة من البيانات، مشددين على أهمية الاعتماد على آراء الخبراء والتأكد منها قبل تصديق أي معلومة. كما سلطوا الضوء على المخاطر المرتبطة بالمصادر المشكوك فيها والمعلومات المغلوطة، خاصة فيما يتعلق بالترويج التجاري والاستخدام السيئ لوسائل التواصل الاجتماعي. ويبدو أن هناك توافقاً عاماً حول الحاجة الملحة لإعادة تعريف المفاهيم الأساسية للتفكير الناقد واستراتيجيات التحقق منه، بهدف خلق مجتمع أكثر معرفة وثقافة وقدرة على تمييز الواقع عن الوهم.
إقرأ أيضا:الدارجة المغربية : النقرة- أنا لا أعرف من أين أبدأ كلامي، ولكن كل الذي أريده أن أقوله أني ارتكبت ذنوبا كثيرة جداً، وأخاف أن لا
- ضفدع سيريل ويجيسوندارا
- كنت أدرس في معهد للغة الإنجليزية وكنت قد دفعت نصف الرسوم المفروضة وبعد ذلك أردت أن أحول إلى فرع آخر
- الهنود إنديانابوليس
- سبق وأن تقدمت للحصول على سكن وكنت أعتقد أن من شروطه الإقامة بالمنطقة خلال العشر سنوات، ولكن عندما قا