في النقاش حول مدى خطورة الحرب العالمية الثالثة مقارنة بحرب المعلومات، تباينت الآراء بين المشاركين. عبد الهادي بوزرارة يرى أن الحرب العالمية الثالثة هي الخطر الأكبر لأنها تدمّر البنية التحتية وتؤثر على المجتمعات المادية بشكل مباشر، بينما حرب المعلومات مجرد أداة لتشويه الحقائق وإحداث فوضى في المجال الافتراضي. من ناحية أخرى، نبيل البدوي يعتبر حرب المعلومات أكثر خطورة لأنها قادرة على تفجير المجتمعات وتدمير الاقتصادات دون استخدام السلاح الحقيقي، مشيراً إلى الأضرار التي لحقت بالشيوخ والأسر بسبب الفوضى الإعلامية وسرقة الأموال عبر الغواصات الإلكترونية. سيدرا الكتاني، في المقابل، يرى أن تأثير حرب المعلومات محدود مقارنة بتأثير الأسلحة الحقيقية، مؤكداً أن الحرب الحقيقية تدمّر البنية التحتية ومجتمعات بأكملها، بينما حرب المعلومات مؤذية وضررية لكن تأثيرها مقصود ومحدود. هذا النقاش يبرز التحديات الملموسة التي تهدد العالم ويؤكد على ضرورة التركيز على المخاطر الحقيقية بدلاً من التصنيف الزائف للمخاطر.
إقرأ أيضا:شكل الدارجة العربية المغربية من أقوال عبد الرحمن المجدوب- Philip Rivers
- يقول رسول الله عليه الصلاة والسلام: من دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص
- الدعاة إلى الله هنا تخرج تقريبا منهم جماعة تقوم بزيارات للناس تستأذنهم وتدخل عليهم هل هذا من السنة أ
- امرأة الغبار الذهبي
- متزوج منذ ست سنوات، ولديّ طفل بعمر الخمس سنوات، وقع خلاف قوي بيني وبين زوجتي، وأصرت عليّ أن أطلقها،