وفقًا للنص الشرعي المقدم، فإن حكم وضع المحنطات في مصلى المدرسة واضح ومحدد. أولاً، لا يجوز تحنيط الحيوانات ليس فقط لأنها صور، ولكن لأسباب أخرى مهمة. من هذه الأسباب إضاعة المال، حيث يعتبر التحنيط نوعًا من العبث وإضاعة المال، وهو أمر محرم في الإسلام. ثانيًا، قد يؤدي التحنيط إلى التشبّه بالصور، وهو أمر محرم أيضًا. ثالثًا، قد يؤدي وجود المحنطات إلى التعلق بها والظن أنها تدفع البلاء عن البيت وأهله، وهو اعتقاد خاطئ. رابعًا، إذا كانت المحنطات من حيوان غير مأكول اللحم، فإنها تكون نجسة، والاحتفاظ بالنجس لا يجوز في الإسلام.
وعليه، فإن وجود المحنطات في مصلى المدرسة لا ينبغي أن يؤدي إلى توقيف الصلاة، ولكن ينبغي منع وجودها أمام المصلين أو بحيث تُرى أثناء صلاتهم لئلا تشغلهم عن الصلاة. كما ينبغي إخراجها من مكان الصلاة إذا كانت نجسة. ومن المهم أن نلاحظ أن مصلى المدرسة لا يأخذ حكم المسجد، ومع ذلك ينبغي تعظيمه وصيانته عن كل ما لا يليق به، تعظيماً للصلاة التي تؤدى فيه. هذا الحكم الشرعي واضح ومستند إلى النصوص الشرعية، ويجب اتباعه لضمان أداء الصلاة في بيئة مناسبة ومهيبة.
إقرأ أيضا:تاريخ الضعيف (تاريخ الدولة السعيدة)- مدينة أدراانو الإيطالية
- Dear Maria, Count Me In
- يوجد حديث يقول إنه يجب قتل أبو بريص، لأن أباه الأكبر قد نفخ في نار إبراهيم، فكيف هذا وقد قال الله: و
- هل تعلم السياسة جائز أو متابعتها أو التخصص فيها لأن العالم الاسلامي أشعر بأنه بحاجة إلى سياسيين إسلا
- هل يجوز جمع التبرعات من المبتدعة والروافض والقبوريين وغيرهم؟