تسلط مقالة “صاحب المنشور حنفي الفاسي” الضوء على الدور المتزايد لأدوات الذكاء الاصطناعي (AI) والروبوتات في إعادة تشكيل مشهد العمل العالمي خلال الثورة الصناعية الرابعة. تؤكد المقالة أن هذه التقنيات ليست مجرد أدوات لزيادة الإنتاجية والكفاءة؛ بل إنها تخلق أيضا مجالات جديدة تمامًا للتطبيق غير الممكن سابقاً للإنسان. فعلى سبيل المثال، يستطيع الروبوت الجراحي إجراء عمليات دقيقة تحت إشراف الطبيب البشري، بينما يقوم روبوت آخر بوظائف مرهقة ومعقدة في المصانع أو مواقع البناء. حتى قطاع الخدمات اللوجستية والاستيراد/التصدير يستفيد من ذكاء اصطناعي قادر على تنظيم حركة الشحن وتحليل البيانات بكفاءة أكبر بكثير من القدرات الإنسانية.
ومع ذلك، يشير المؤلف إلى أنه رغم هذه الفوائد الواضحة، إلا أنها تحمل ضمنيًا مجموعة من التحديات الجديرة بالملاحظة. أبرز تلك التحديات هي احتمال خسارة الوظائف نتيجة للاستبدال الآلي للعمال البشريين – وهو ما قد يؤدي بدوره إلى آثار اجتماعية واقتصادية سلبية دون إدارة مناسبة له. علاوة على ذلك، تنبع مشاكل أخلاقية متعلقة بخصوصية بيانات الأفراد
إقرأ أيضا:شَرويطة (قطعة القماش المقطوعة)- شخص طلق زوجته قبل الدخول بقوله أمام والد الزوجة بصريح العبارة: «بنتك من هذه اللحظة طالق، وهي الآن خا
- بعد تخرّجي في الجامعة، مرّ والدي بظروف أدّت إلى تركه وظيفتَه، واستطعتُ أن أتحمّل مسؤولية إعالة عائلت
- يملك والدي قطعتي أرض، ومنزلا. ونريد أن نبني على إحدى قطعتي الأرض، ونحن ولدان. هل يجوز لوالدي تقسيم ا
- زوجي جعلني أقاطع إخواني وأخواتي 17 سنة لسبب غير مقنع، وفي هذه الفترة حاول إخواني كثيرًا أن يصلوني، ل
- قال تعالى في سورة المرسلات: ألم نهلك الأولين* ثم نتبعُهُمُ الآخرين. كيف عطفنا المرفوع في قوله تعالى