كتاب “صفوة التفاسير” للدكتور محمد علي الصابوني هو تفسير موجز لآيات القرآن الكريم، يجمع فيه المؤلف آراء تفاسير شهيرة مثل الطبري والكشاف وابن كثير. رغم بساطته وملاءمة أسلوبه، إلا أنه تعرض لانتقادات شديدة بسبب خلفيات مؤلفه العقائدية الآشاعرة التي ظهرت في كتاباته. الشيخ عبدالعزيز بن باز أشار إلى أهمية الكتاب في التصنيفات التفسيرية المستندة للسنة والسلف الصالح، لكنه حث على تجنب اختلاطه بالمذاهب المخالفة للحقائق الإيمانية الثابتة. من جهة أخرى، شدد الشيخ بكر أبو زيد على وجود حالات متعددة للإساءة العلمية والإهدار للعقل والصدق والموضوعية في تعليقات الصابوني. هذه الانتقادات تؤكد مخاطر الاعتماد فقط على هذا المصنف بسبب افتقاره للحكمة والحذر عند تناول مسائل الدين والشكلية الفقهية. لم تكن الانتقادات مجرد انتقادات شخصية، بل تمت محاولات لمنع انتشار نتائج جهوده البحثية عبر حملات لحظر تناقل تلك الإصدارات ذات المحتويات الضارة دينياً وسلوكياً بالمجتمع المحافظ.
إقرأ أيضا:التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي بالمغرب ترفض إلغاء مسلك تدريس المواد العلمية باللغة العربية- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما الأفضل لي ، أن أقتني الكتب التسعه للحديث النبوي بما فيها الصحيحين
- تشارلز ريد (كاتب)
- ماحكم اطلاق اسم كنيسة على دار من دور المسلمين (مثلا إطلاق هذا الاسم على خيمة في البر)؟
- أنا من فلسطين واستشهد أخي قبل حوالي 45 يوما، والحمد لله كنا صابرين ومؤمنين بقضاء الله وقدره عندما أب
- هل يجوز للوالد أن يُشهد غيره على برور أولاده؟ لدينا جدة تصف أولادها من الذكور والإناث بحب البرور، وب