تتمثل عوامل نشأة الفلسفة الإسلامية في مجموعة من العوامل الداخلية والخارجية التي ساهمت في تشكيلها وتطورها. داخلياً، لعبت الحروب الداخلية دوراً مهماً في تطوير النقاشات العقائدية، مما أدى إلى ظهور أسئلة جديدة حول العبادة وحريّة الاختيار. كما أن الفتوحات الإسلامية أدخلت شعوباً مختلفة إلى الإسلام، مما استدعى التعامل مع ترسبات دينية سابقة. بالإضافة إلى ذلك، ساهم توحيد الفرق والديانات المختلفة في تعزيز الحاجة إلى الرد على المخالفين باستخدام الحجج المنطقية. بعد انتهاء الفتوحات والاستقرار الفكري، بدأ المسلمون في البحث والنظر في مختلف الأمور، مما أدى إلى اختلاف الآراء والمذاهب. خارجياً، ساهم دخول أشخاص من ديانات مختلفة إلى الإسلام في إظهار معتقداتهم السابقة، مما زاد من تنوع الآراء. كما أن الفرق الإسلامية الأولى، مثل المعتزلة، ركزت على الدفاع عن الدين الإسلامي والرد على المخالفين، مما زاد من تنوع الآراء. بالإضافة إلى ذلك، لعبت قراءة الفلسفات اليونانية وترجمتها دوراً كبيراً في الحاجة إلى الرد عليها وإيجاد فلسفات خاصة بالمسلمين.
إقرأ أيضا:كتاب المناظر لابن الهيثم- ما الحكم بالنسبة لامرأة جاءتها آلام الولادة واستمرت معها من وقت صلاة العشاء وحتى أذان المغرب من اليو
- ما حكم القرض الشخصي من بنك إسلامي ـ المصرف الإسلامي في قطر ـ حيث يقولون إنهم يبيعونك ذهبا؟ كما أرجو
- أعمل مهندسًا مدنيًّا في مجلس المدينة، والمطلوب لعمل رخصة البناء، أو زيادة ارتفاعه تقديم رسومات هندسي
- أنا فتاة، هل علي ذنب إذا دعا لي أحد بزوج صالح، ولم أقل آمين من الحياء، وأستحي من قولها أمام أحد؛ كي
- حلفت يمينا عندما كنت كاتبا كتاب شيخ على زوجتي، ولم يكن مثبتا في المحكمة، وكنت أغار كثيراً على زوجتي