يناقش النص “فراغات العدالة إلى من يُمنح شهادات السلام؟” بشكل نقدي كيفية منح وشروط الحصول على جوائز السلام في النظام الدولي. يؤكد المتحدثون على أهمية التحقق الدقيق والتاريخ المستقل عند تقدير الشخصيات والجهات التي تستحق مثل هذه الجوائز. فهم يشيرون إلى وجود تناقضات واضحة في معاملة الجرائم أثناء الأزمات، حيث قد يحاسب البعض بينما يتجاهل الآخرون رغم ارتكابهم لجرائم مماثلة. بالإضافة لذلك، ينتقد المشاركون استخدام مصطلح “الحرب العادلة”، الذي غالباً ما يتم تسخيره للأغراض السياسية دون مراعاة للظروف الفعلية للحرب نفسها. ويشددوا أيضاً على حاجتنا لتغيير جذري ليس فقط عبر إعادة كتابة التاريخ ولكن أيضا بتطبيق أخلاقي وشفاف للمبادئ الإنسانية اليوم. وبالتالي فإن المسؤولية تقع على عاتق الشباب حالياً لحماية قيم السلام والعدالة وضمان عدم تحويل تلك الجوائز إلى أدوات سياسية بحتة.
إقرأ أيضا:كتاب تلوث البيئة: مصادره وأنواعه- أنا سيدة متزوجة منذ تسع سنوات، وقد صبرت كثيرا على سوء أخلاق زوجي؛ في السب والشتم واللعن لي ولأصولي ع
- لماذا ندعو إلى الإسلام مع أن الذين لم تصلهم الرسالة الإسلامية معذورون؟ بحيث إن وصلتهم الدعوة ولم يؤم
- كنت كثيراً ما أدخل للشبكة العنكبوتية وأقوم بالدخول لمواقع مشينة وأكتب وأضع صوراً ووووو، ولكني تبت ال
- السلام عليكم .. أعاني من مقاطعة أهلي لي وكراهيتهم لزوجتي بالرغم من أنه لم يصدر منا أي أذى لأحد مهم ف
- زوجي متزوج من زوجة أخرى، وقد سافر إلى دولة عربية لمدة 3 أشهر، للعمل. وأهلي في محافظة أخرى؛ فاضطررت أ