في قصيدة “أبا الزهراء”، يتجلّى شهاب الدين الخفاجي في مدحه السامي للنبي محمد صلى الله عليه وسلم بأسلوب شعري راقي وفريد. حيث يعبر الشاعر عن التواضع والرهبة تجاه عظمتَي النبي الكريم، مؤكداً أنه مهما حاول وصف فضائله فهو لن يصل لمستوى مقدسيته. ومن خلال تشابيه جمالية، يرسم صورة ساحرة لشخصية النبي، فتظهر عيناه كنجمتين يهيم بهما النفوس، بينما تلتقي محاسنه بين صفاء الشمس وبرودة القمر. ويتخطى الخفاجي حدود الجمال الخارجي ليصل لعمق الأخلاق والسلوك النبويين الذين باتوا مثلاً يُحتذى به عبر التاريخ. ويعظم الشاعر مكانة النبي باعتباره مخلوقاً خاصاً لدى الله تعالى، مما يدفعنا للتأمّل في عمق الإيمان والتقديس لهذا الرقم المحوري في الثقافة الإسلامية. بذلك، تقدم القصيدة رؤية أدبية ثاقبة لتراثنا الشعري الغني وتعكس الاحترام العميق للإسلام وثقافته المتنوعة.
إقرأ أيضا:الحضارة الفينيقية بشمال افريقيا- حلفت ونذرت بأنني لو ارتكبت معصية الاستمناء مرة ثانية أن أصوم ثلاثة أيام متتابعة عن كل مرة لأكف نفسي
- نحن في بلد تحكمه جماعة تتبنى العلمانية، ونحن - الحمد لله- موحدون، لكن نعيش بين المرتدين. السؤال هنا:
- حلفت ذات مرة أنني سأفعل شيئا ما، وعند نطقي بالحلف لم أحدد وقتا وكانت في نيتي مدة معينة، وانتهت هذه ا
- كفارة الحلف. أنا شاب عمري 21 عاما، حلفت أكثر من مرة على ألا أفعل أشياء، وفعلتها. وعلمت أن الكفارة إط
- قال تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك). هل يغفر الله تعالى الجور على حقوق العباد،