ليلة القدر هي ليلة مباركة عظيمة في الإسلام، خصها الله عز وجل بالفضل والمنزلة العالية، كما جاء في القرآن الكريم. هذه الليلة خير من ألف شهر، تنزل فيها الملائكة والروح بإذن ربهم من كل أمر، وهي ليلة مباركة يُقدر فيها ما يجري في العام من الحوادث. كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر من رمضان طلباً لليلة القدر، وهي أفضل الليالي لما تشتمل عليه من هذه المزايا العظيمة. أما المفاضلة بينها وبين ليلة الإسراء، فقد أجاب شيخ الإسلام ابن تيمية بأن ليلة الإسراء أفضل في حق النبي صلى الله عليه وسلم، وليلة القدر أفضل بالنسبة إلى الأمَّة. ومن المهم التنبيه إلى أن الله سبحانه وتعالى شرع لنا في ليلة القدر من التعبد والتقرب إليه ما لم يشرعه في ليلة الإسراء. وفيما يتعلق بتحري ليلة القدر، فإنها في شهر رمضان بلا شك، وإن كانت لا تتعين في ليلة معينة من رمضان. ومن شهد ليلة القدر له من الأجر بحسب نيته واجتهاده وتوفيق الله له. ومن واجبنا أن نحرص على الاجتهاد في العبادة والدعاء والذكر في هذه الليلة المباركة.
إقرأ أيضا:كتاب الأحياء الدقيقة للأغذية- Wigram (New Zealand electorate)
- من المعلوم أن الجنة أكبر من السموات السبع ومن فيهن، وقد رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أنه قَالَ: مَا ال
- غالبا لا تخلو الجرائد من اسم من أسماء الله أو اسم نبي أو آية كريمة أو حديث شريف ، فهل من الواجب علي
- فتاة عمري: 17 عاما،أعيش ـ حاليا ـ في بلد أوروبي بسبب مشاكل تمنعني من العودة إلى بلدي، ومضطرة للعمل ب
- زوجتي امرأة محجبة و تصلي, تزوجتها بعد حب طاهر, كنت أعلم أنها تعاني من حرمان عاطفي شديد في منزل أهلها