في الجاهلية، كانت المرأة تعاني من مكانة متدنية ومهانة. كان الرجال ينظرون إلى رأي المرأة على أنه ضعيف وغير دقيق، مما أدى إلى تجاهل آرائها في القرارات المهمة. كما كانت المرأة تُحرم من الميراث وتُعتبر إنسانًا ناقصًا، وكانت تُدفن حية عند الولادة في بعض الأحيان. بعد وفاة زوجها، كانت المرأة تُجبر على حياة قاسية من العزلة والتقشف لمدة عام كامل، وبعد ذلك تخرج في حالة مزرية. بالإضافة إلى ذلك، كانت المرأة تُعامل كمتاع يُورث بعد وفاة زوجها. في المقابل، جاء الإسلام ليكرم المرأة ويرفع من شأنها. أوصى الإسلام الرجل بحسن معاشرة زوجته وحرم العشرة السيئة، وألزم الرجل بالنفقة على زوجته حتى لو كانت ثرية. أعطى الإسلام المرأة حق الميراث، سواء كان نصف حق الرجل أو مساويًا له أو أكثر في بعض الحالات. كما سمح لها بالعمل في مهن مناسبة لطبيعتها الجسدية، وأعطاها حرية اختيار الزوج. بالإضافة إلى ذلك، جعل الإسلام تربية البنات على أحسن وجه سببًا لدخول الجنة، مما يبرز أهمية دور المرأة في المجتمع الإسلامي.
إقرأ أيضا:نصَب: وضع القدر فوق النار- توفي والدي وترك مالاً في دفتر توفير البريد وهذا المال منه أصول ومنه فائدة من دفتر التوفير ونحن ثلاثة
- هل الأفعال والأقوال التي يقوم بها الإنسان في الأمور المخير بها؛ مثل الزواج، أو التخصص الجامعي، أو غي
- شيخي الفاضل: أنا تزوجت منذ أشهر قليلة وأسكن في سكن مستقل أنا وزوجتي، ومشكلتنا أن أهل زوجتي يتدخلون ف
- امرأة حامل في رمضان وعندها اختبارات وتقول إنه يشق عليها الصوم قليلاً هل لها القضاء بعد رمضان والإفطا
- ما حكم مال الكافر إذا أسلم هل يستعمله بدون حرج؟ و ما حكم مال المسلم إذا اكتسبه من حرام ثم تاب بعد ذل