يقدم النص إرشادات شرعية للأمهات حول كيفية إدارة حالات الاضطراب الوجداني المزمن لدى بناتهن، خاصة فيما يتعلق بالصيام والصلاة خلال شهر رمضان. إذا كانت الابنة فاقدة للوعي بالكامل، فلا تحتاج لقضاء أيام الصوم الفائتة لأنها غير مسؤولة قانونيًا عن أعمالها. أما إذا كانت واعية جزئيًا أو بشكل متقطع، فهناك خياران: الأول هو قضاء الأيام الفائتة بعد الشفاء التام، والثاني هو توزيع غذاء مناسب على الفقراء والأيتام إذا كان الشفاء غير ممكن. بالنسبة للصلاة، إذا لم تتمكن الابنة من الاستيقاظ لأداء الصلاة في موعدها المعتاد رغم الجهود المستمرة من الأم، فلا تُعتبر مسؤولة عن ذلك. يُشدد النص على أهمية العلاج الكامل واستعادة الصحة العامة للجسد والنفس. كما يُشير إلى أن هناك مرونة في أداء الصلاة في حالة وجود ظروف طبية تجعل الالتزام بالمواعيد المعتادة صعبًا، حيث يمكن تقديم أو تأخير وقت الصلاة ضمن حدود المسموح بها طبيًا ومعنويًا.
إقرأ أيضا:الخط العربي المغربي الأصيل- Straight ally
- نعلم أن الرجل إذا دخل الجنة فإنه يتزوج من الحور العين، والمرأة لو دخلت الجنة هل تتزوج بزوجها الذي كا
- يقول الله سبحانه وتعالى: (إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا). فهل نقول كذلك في كل صفاته؟
- أنا متزوج من امرأة منذ بضع سنوات، ولا أعيب عليها خلقا، ولا دينا، ولكني غير مرتاح معها من الناحية الن
- خالتي مطلقة، وليس لها زوج، ولديها بنت وحيدة، وتريد أن تكتب البيت الذي هو ملكها الآن في حياتها باسم ا