تسلط إشراقات شعرية عديدة الضوء على روعة وفنون فصل الربيع، مستعرضة جوانبه الجمالية والمعنوية المختلفة. وفي قصائد متنوعة، يتجلى الربيع كمولد جديد للحياة، حيث يرسم صورة ملونة للأرض بعد قسوة الشتاء. يؤكد أبيات شعراء مثل أبو العلاء المعري وأحمد شوقي وحافظ إبراهيم على جانبَي الجمال والروحانية لهذا الفصل؛ فالربيع ليس مجرد موسم جميل بصريًا، بل يحمل رسالة أعمق عن التجدد والحياة الجديدة.
تشير عبارة “ربيعٌ يأتي بنفحٍ مُراحَ” لأبو العلاء المعري إلى الدفء المذهل للربيع الذي قد يكون مرهقا أحيانا، مما يدفع المرء للبحث عن ملاذ هادئ تحت ظلال الأشجار. بينما يصور أحمد شوقي الربيع كموسم الفرح والنور، حيث تزهو أحلامنا وآمالنا مجددًا. أما بيت حافظ إبراهيم “خلف كل غيمة برية ربيع ينبت الورد الحلو”، فهو دعوة للتفاؤل والصبر أمام الصعوبات، إذ يشير إلى وجود فرص جديدة دائمًا مهما بدت الأمور مظلمة حاليًا. وبالتالي، تكشف هذه الإشراقات الشعرية ثراء تجربة الربيع الإنسانية
إقرأ أيضا:كتاب جغرافية النقل- ما حكم إقامة صلاة جماعة ثانية في المسجد بعد انتهاء الصلاه الفريضة لمن فاته ذلك؟ وما الدليل على ذلك؟
- قلتم في فتواكم: 423793 التي عنوانها: «العفو عن النجاسات التي يعسر التحرّز منها»، وهو من مذهب المالكي
- وصلني الإيميل التالي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لم يقدر على الصيام فليسبح الله كل يوم مئة
- UEFA Women's Euro 2017
- The Greens NSW