في عصر الإنترنت والتكنولوجيا المتطورة، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا لا يتجزأ من حياة المراهقين، حيث توفر فرصًا هائلة للتواصل والمعرفة والشعور بالانتماء. ومع ذلك، تحمل هذه المنصات مخاطر عديدة ومشاكل نفسية واجتماعية. من أبرز التحديات التي يواجهها المراهقون هو الضغط النفسي الناتج عن المقارنة الاجتماعية، حيث يقارنون حياتهم بحياة الآخرين المعروضة على هذه المنصات، مما قد يؤدي إلى الشعور بالنقص وعدم الرضا عن الذات. بالإضافة إلى ذلك، يشكل التعرض للشائعات أو التنمر الإلكتروني مشكلة خطيرة تهدد الصحة النفسية والسلوك الاجتماعي للمراهقين. كما أن الإدمان الرقمي يمكن أن يؤثر سلبًا على الأنشطة الأخرى الهامة مثل النوم الجيد والقراءة وتنمية الهوايات الشخصية. من ناحية أخرى، تقدم وسائل التواصل الاجتماعي فرصًا للتعلم المستقل من خلال الدورات المجانية المتاحة عبر الإنترنت، وتوفر فضاءً للتعبير عن الذات ومشاركة الأفكار بحرية. كما تتيح تكوين علاقات صداقة جديدة حول العالم، مما يعزز روح الانفتاح الثقافي. لذلك، فإن التربية الأسرية والمدرسية تلعب دورًا محوريًا في تعليم الأطفال كيفية التعامل الآمن والصحي مع الفضاء الإلكتروني، مما يساعدهم على الاستفادة من الفرص المتاحة وتجنب المخاطر المحتملة.
إقرأ أيضا:الدارجة المغربية : عساس- أمّ قامت ببناء منزل، وقام أحد أبنائها دون علمها ببعض التجهيزات للمنزل -وصلت إلى 40 ألف جنيه-، ويريد
- توفيت امرأة، كانت تقيم في مصر، ولها تركة، وكل عام كان ابنها يقدر لها مقدار الزكاة الواجب في مالها، و
- أنا من المنظمين للـ(funday) الذي سيكون في المدرسة -إن شاء الله-؛ لأنني عضو في اللجنة الاجتماعية في ا
- ما حكم تصفيقي في صلاتي؛ لأعلم أمي عندما تنادي عليّ أني أصلي؟
- إخواني في الله، أسرة إسلام ويب، أودّ شكركم على مجهوداتكم التي تبذلونها في سبيل الله -نحسبكم كذلك، وا