في نقاش مستفيض حول دور التنازل كأداة إستراتيجية في تحقيق السلام، يقدم صاحب المنشور عبد القدوس الدرويش وجهة نظر مفادها أن التنازل يمكن أن يكون فعالا بشرط استخدامه بحكمة وضمن سياق أكبر للتغيير المستدام. ويؤكد كلٌّ من فضيلة التازي وهناء بن شعبان على هذه الفكرة؛ حيث يشير الأول إلى ضرورة توخي الحذر عند التفاوض والتأكيد على عدم المساس بالحقوق والعدالة، بينما ترى الثانية أن التنازل قد يكون نقطة انطلاق لإحداث تغييرات جذرية أكثر عمقا. ومع ذلك، فإن الخطر يكمن في كون التنازل بمثابة “تجميد” للوضع الحالي دون معالجة جذور المشكلة، مما يؤخر حلولاً دائمة للأزمات. وبالتالي، يتضح أن مفتاح نجاح التنازل كمبدأ استراتيجي يكمن في إدراكه كنقطة انطلاق نحو سلام عادل ومتين، وليس فقط كحل مؤقت لتسويات سطحية.
إقرأ أيضا:كتاب السماء والأرض: الاحترار الكونيمقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم:
- ماهي تكملة الحديث( لاتنقطع الهجرة حتى... )
- هل تمنع الصور الموجودة في العملات كالدولار والجنيه واليورو والعملات المعدنية كصور الملوك والسلاطين و
- أهلًا بكم، شكرًا لما تقدمونه للإسلام. إن قلتُ لأحدهم -يفسر القرآن بدون علم لنفي بعض الثوابت- والله ل
- شيخنا الفاضل، أنا متزوج حديثا، واكتشفت أن لزوجتي علاقة مع خطيبها السابق على الإنترنت، فأنكرت ذلك، حت
- أنا كثيرة الوساوس، وأحيانا عندما ينبهني أحد عليها قبل الصلاة، فعندما أصلي أفكر في ذلك، فأسلوب البعض