الجار الكريم قصيدة تنبض بالوفاء والإيثار

تنبض قصيدة “الجار الكريم” بالوفاء والإيثار، مستمدة قيمها من التعاليم الإسلامية التي تؤكد على أهمية حسن الجوار واختيار رفقة حسنة. تصور القصيدة الجار المثالي بأنه ليس مجرد عنوان قانوني أو حدود أرضية، ولكنه صديق وحليف في الحي، يسعى دائمًا لتقديم الدعم والعطف. يتجلى ذلك في انتظار ابتساماته لعودة أهل المنزل بعد يوم عمل شاق، واستماعه لحكايات الأطفال وهم يلعبون أمام بيته، ومشاركتنا أفراحنا وأحزاننا دون تردد.

تعكس القصيدة أيضًا ضرورة اختيار أصدقاء وجيران يتميزون بالسلوك الهادئ والمستقر، وهو ما يشير إليه حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم حول ترك الأمور المشبوهة والخوض فيما هو واضح وصحيح. ويؤكد الشاعر القديم على أن عدم وجود جيران صالحين يعني الوقوع في ظلمات الضلال. وبالتالي، فإن دور الجار الطيب حيوي لبناء مجتمع متماسك ومترابط.

إقرأ أيضا:شرح بالصور لشبكة تور للإتصال الآمن بالشابكة

إن أعمال الخير البسيطة مثل دعم الجيران مادياً ومعنوياً – كالمساعدة في نقل الأثاث الثقيل ورعاية الأولاد خلال غياب آبائهم والاستماع إليهم وقت حاجتهم – تساهم بشكل كبير في تعزيز العلاقات الاجتماعية وإعطاء المعنى الحقيقي للكلمة “جوار”. أخيراً،

مقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم:
السابق
عبق الزهد في عصور الضعف انعكاسات شعرية عبر التاريخ الإسلامي
التالي
الهجرة غير الشرعية دراسة شاملة لظاهرة الرابع المتوسط

اترك تعليقاً