يؤكد الحديث النبوي الشريف على عمق علاقتنا بالقدر والإرادة الإلهية، حيث يوضح أن كل ما يحدث في حياتنا له وجود مسبق ومعروف لدى الله. فحتى لو اجتمعت الأمة كلها ليؤذوك بشيء، لن يؤذوك إلا بشيء كتب الله عليك، والعكس صحيح أيضاً بالنسبة للخير والنفع. هذا يعني أن الأفعال البشرية ليست لها تأثير مستقل خارج إطار القدر المرسوم من قبل الله. عندما يسعى الآخرون لإلحاق الضرر بنا، فإن الألم الذي نشعر به يأتي فقط ضمن مخطط الكون الذي رسمته يد الرحمة والمغفرة. وبالمثل، إذا حاول الجميع المساعدة والخير، فلن يحققوا شيئاً أكثر مما كان مكتوباً لنا بالفعل.
هذه القناعة ليست مجرد نظرية فلسفية، بل هي أساس للاستقرار النفسي والمعنوي. تعلمنا أن نعيش بثقة وثبات، ممتنين لكل ما يأتي من رب كريم وحكيم. إنها دعوة لأن نحترز ونعتمد على الله دائماً، بينما نتفاعل بإيجابية مع المواقف التي تواجهنا بشكل طبيعي ودوري. فهم وتطبيق مثل هذا التعليم الديني يمكن أن يقودنا نحو حياة مليئة بالألفة الداخلية والتسامح تجاه تقديرات الحياة المختلفة، سواء كانت سهلة أو صعبة.
إقرأ أيضا:مطبوع العربية: مراسلة المؤسسات التعليمية بضرورة إعتماد العربية في المغرب- معشر الإخوة العلماء الأفاضل، أفتوني يرحمكم الله في هذه النازلة في أقرب وقت ممكن وأريحوني فإني معذب:
- لدينا اجتماع لكل عائلتنا ـ وهي عائلة كبيرة جدا، عددها يقارب خمس مائة شخص بينهم نساء وأولاد ـ والاجتم
- رجل يريد كفالة بنكية بقيمة 10000 دولار، فذهب إلى البنك ليعطيه الكفالة، فقال البنك: أمن لي ربع المبلغ
- جزاكم الله خيراً هل يجوز أن أتفق مع شخص لي عليه مبلغ من المال دين عنده أن أتنازل عنه مقابل أن يذكر ا
- أنا مسافر سفراً لا أعلم متى ينتهي لأنه متعلق بإنجاز عمل معين متى ما انتهى العمل عدت، وفي هذه الحالة