في النص، يُعرّف الحق بأنه ما يدل على إحكام الشيء وصحته، وهو نقيض للباطل. يُستخدم هذا المفهوم في سياق إبطال دعوى المشركين الذين أشركوا بالله غيره وعبدوا الأصنام والأنداد. يُطرح السؤال الاستنكاري: “أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي”، ليُظهر أن الله وحده هو الذي يهدي إلى الحق ويبصره بعد العمى، بينما الشركاء لا يقدرون على ذلك. يُقارن النص بين الله الذي يهدي الحيارى والضُلاّل وبين الشركاء الذين لا يهديون إلا أن يهدوا لعماهم وبكمهم. يُستنكر هذا التباين ويُبين أن اتباع الحق هو الأوجب، بينما اتباع الباطل هو نتيجة للظن والتوهم والتخيل. يُشير النص أيضًا إلى أسباب رفض الحق، مثل التأثر بكلام المغرضين، وضع اعتبارات وموازين باطلة، والظروف الاجتماعية، وغربة الحق، وثقله على النفوس، وسوء التربية، وتحكيم العواطف، والجهل بالحق، والحسد، والعصبية، والعرف والعادة، وتقليد القدماء من الآباء والأجداد، والكبر، والغلو في الرجال، والاقتداء بالع
إقرأ أيضا:الأصل العربي لحرف التيفيناغ او التيفيناق- Oksana
- استشارة فقهية أنا رجل تونسي أبلغ من العمر 39عاما ولي جدة تعيش مع أسرتي منذ عام 1984 ومنذ ذلك الحين و
- لو كان شخص ما في قريته التي تبعد عن مدينته 60 كيلو. وعندما حل وقت صلاة الفجر، ذهب في سيارته إلى مدين
- كان أبي -رحمه الله- يؤجر شقة لعائلة، وهذا منذ الستينات من القرن الماضي. ومنذ حوالي 30 سنة غادرت هذه
- زوجتي ترفض الذهاب معي لزيارة الأصدقاء والأهل بدعوى أنها لا تحس بالراحة إلا في بيتها مما يضطرني إلى ت