تتمتع كندا بتاريخ طويل في احتضان الهجرة، مما أدى إلى مجتمع متنوع للغاية وثقافي. وفقًا لآخر البيانات الرسمية، بلغ تعداد سكان كندا حوالي مليون نسمة، وهو رقم يتزايد بفضل معدلات الولادة المرتفعة والقوانين الفيدرالية المرحبة بالهجرة. تتركز أغلبية هؤلاء السكان قرب الحدود الجنوبية مع الولايات المتحدة، تحديدًا حول المدن الرئيسية مثل تورنتو وفانكوفر ومونتريال وهاليفاكس – وهي مناطق ذات أهمية اقتصادية عالية تضم شركات عالمية وجامعات مرموقة.
على النقيض من ذلك، تمتلك الأقاليم الشمالية مثل يوكون ونونافوت وبريتيش كولومبيا كثافة سكانية أقل بسبب الظروف البيئية الصعبة. رغم ذلك، تعمل الحكومة الكندية بلا كلل لتحسين البنية الأساسية وإمدادات الطعام والبرامج الصحية لتوفير نوعية حياة أفضل للمقيمين هناك. أما بالنسبة لمقاطعات كيبيك وأونتاريو وألبرتا، فهي تحتضن غالبية سكان البلاد بسبب الفرص الوظيفية العديدة والتنوع الاقتصادي الذي توفره. وفي الوقت نفسه، يوجد في المناطق النائية والكندية الأخرى تجمعات أصغر لكن هامة من السكان الأصليين الذين حافظوا على تراثهم الثقافي والعادات التقليدية حتى يومنا هذا. وهذا الانصهار بين مختلف الأعراق
إقرأ أيضا:مذكرات باحث عن الحياة الجزء الثالث موت الأحباب : بين الذكرى والاغتراب- بسم الله الرحمن الرحيم........ بارك الله فيكم وزادكم من فضله وعلمه وكرمه سؤالى عن العجب وهو هل لو رأ
- فعلت الكثير من المحرمات من الكذب إلى السرقة إلى فقدان الشرف والزنا وحلفت على كتاب الله أكثر من25مرة
- سجلت في موقع أليكتروني وكان من ضمن شروط التسجيل أن تقسم بأنك ليس لديك عضوية أخرى في الموقع وقرأت الق
- أنا شاب عمري 25 عامًا، مبتلى بالعادة السرية، ومدمِن عليها جدًّا، وأنا أفعلها باستمرار منذ عام 2007،
- Reinøya, Troms