يتمحور الفرق الأساسي بين الآيات المكية والمدنية حول زمان نزولها. فالآيات المكية هي تلك التي نزل الوحي بها للنبي محمد صلى الله عليه وسلم أثناء وجوده في مكة المكرمة قبل هجرته إلى المدينة المنورة، بغض النظر عن موقع النزول الفعلي. أما الآيات المدنية فهي ما نزل بعد الهجرة إلى المدينة، حتى لو حدثت عملية النزول نفسها داخل حدود مكة المكرمة أو أي مدينة أخرى. هذا المعيار الزمني ليس الوحيد للتمييز، إذ يمكن أيضًا استخدام خصائص مثل طبيعة خطاب الله تعالى (شديدًا أو لينًا)، التركيز على تثبيت العقيدة مقابل التفاصيل التشريعية والعبادات، بالإضافة إلى عدم ذكر “يا أيها الذين آمنوا” عادةً في السور المكية باستثناء سورة الحج. علاوة على ذلك، غالبًا ما تكون السور المكية أقصر وتقدم حجة ضد المشركين، بينما تمتاز السور المدنية بطولها وتفصيل أحكام الشريعة الإسلامية. وقد استخدم العلماء طرق نقلية واجتهادية لتحديد هذه التصنيفات بدقة أكبر.
إقرأ أيضا:لا للفرنسة وأيتام فرنسا، نعم للعربية- أخي أب لبنتين الأولى 7 سنوات والثانية 4 سنوات وشاءت الأقدار أن تحمل زوجة أخي هذه السنة، مرت فترة الح
- ما حكم المخنثين في الإسلام؟ تعرفت على أخت لديها ابن أخت يلبس ملابس النساء ويحس أنه أنثى ويريد أن يصل
- أعطاني رجل بقرة أعمل على خدمتها، ولي نصف ما ينتج من أولادها، ويبقى الأصل أي البقرة للمالك، ليس لي في
- منذ الأسبوع الأول لزواجي أصبحت زوجتي تفتعل المشاكل وكثر تدخل أمها في قراراتنا (قالت لي أمها الذي تأم
- على الشاطئ (أغنية كريس ري)