في نقاش حوله موضوع الزواج المبكر، اتفق المجتمعون على أن مسؤولية الحد من انتشار هذه الظاهرة ليست مقتصرة على الأسرة فحسب، بل هي مهمة مشتركة بين مختلف القطاعات المجتمعية والحكومية أيضًا. أكدت آراء المشاركين على أهمية تثقيف الآباء حول المخاطر المرتبطة بالزواج المبكر ودعمهم لإعداد أبنائهم بشكل أفضل للتعامل مع الحياة العملية والنفسية. بالإضافة إلى ذلك، أشاروا إلى ضرورة توفير الدعم الأكاديمي والاقتصادي للأطفال والشباب لتمكينهم من اكتساب الاستقلالية الذاتية والإنجازات الشخصية.
كما نوه البعض بأهمية دور المجتمع في توجيه توقعات الفرد ومساعدته في اختياراته الحياتية المختلفة. بالتالي، يجب أن يعمل الجميع – سواء كانوا أفراداً أو مؤسسات حكومية أو خاصة – كوحدة واحدة لدعم الشباب وتمكينهم من تحقيق أحلامهم وطموحاتهم الخاصة. ويتمثل هدف هذا النهج المتكامل في خلق بيئة تساند فيها كل فرد فرصة عادلة للتطور بغض النظر عن عمره أو خلفيته الاجتماعية والاقتصادية. وهذا بدوره سيؤدي إلى نتائج إيجابية طويلة المدى مثل زيادة فرص الحصول على التعليم الجيد والوظائف الثابتة وتحسين جودة الحياة لكلا الفرد وعائلته مستقبلاً.
إقرأ أيضا:الدارجة المغربية : سوق الصفارين (فاس)- ما هي صفات الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
- لدي مكتبة وأقوم بتصوير أوراق خاصة ببنك التنمية الزراعي يحضرها إلي أحد الموظفين، فما حكم الدين في ذلك
- Aline Manson
- ماذا أفعل مع أصدقائي قبل الالتزام هل أنقطع عنهم أم أذهب لأدعوهم ؟ وإن كان الجواب بالدعوة فما حدود ال
- أنا متزوج منذ خمسة أشهر، ولم يحصل توافق، وبيننا مشاكل دائمة، وأصيبت زوجتي بالمسّ، فأصبح هذا الأمر يض