تسلط دراسة متعمقة لأبرز أسباب ظاهرة التنمر المدرسي الضوء على مجموعة متنوعة من العوامل المعقدة التي تساهم في انتشار هذه الظاهرة المدمرة. من بين أهم هذه الأسباب، يأتي الشعور بالانفراد والنقص الاجتماعي، حيث يلجأ الطلبة المنعزلين اجتماعيًا إلى إيذاء الآخرين بحثًا عن مكان لهم ضمن مجموعاتهم. بالإضافة إلى ذلك، يساهم العنف الواقعي والافتراضي – بما في ذلك التحرش الإلكتروني عبر الإنترنت – في تغذية البيئة السامة بالمؤسسات التعليمية. علاوة على ذلك، تلعب الثقافة الشعبية دورًا محوريًا في ترسيخ مفاهيم خاطئة حول القوة والسادية باعتبارها سمات مرغوبة لقادة محتملين. أخيرًا، تؤدي محدودية التعليم الصحي وعدم القدرة على مواجهة حالات الإساءة مباشرةً داخل المدارس إلى خلق بيئات غير داعمة وغير محفزة للنمو الشخصي. لهذه التداعيات الاجتماعية آثار مدمرة على بنية الطلاب النفسية والاجتماعية، مما يؤكد حاجتنا الملحة لاتخاذ إجراءات شاملة وشاملة للقضاء على التنمر المدرسي وإنشاء مساحات تعلم آمنة ومحفزة.
إقرأ أيضا:الدارجة المغربية : اتْمَاكْ الحذاء الذي يلبسه الفارس- أحببت رجلا واستخرت الله فيه وكان من نصيبي حيث تم عقد الزواج دينيا وقانونيا ولم يتم الدخول، والسؤال ا
- إذا كانت المرأة متعبة أو مريضة، وطلبها زوجها للفراش ولم تلب، فهل تلعنها الملائكة؟
- ما حكم العمل لدى شركة وهمية، على أساس تشغيل الشباب، حيث يعطوك مالا معلوما، وأنت لا تحضر بطلب منهم، و
- إذا أدرك المصاب بسلس البول ركعة أو أكثر من صلاة الظهر مثلًا قبل دخول وقت العصر فهل يعتبر بذلك مدركًا
- Miracle (Whitney Houston song)