زيارة المسجد النبوي تتطلب نية خاصة، حيث يجب أن تكون الزيارة موجهة للمسجد نفسه وليس للقبر فقط، وذلك استناداً إلى حديث النبي الذي يحدد ثلاث مساجد محددة لشد الرحال إليها. عند دخول المسجد، يُستحب استخدام اليد اليمنى وقول الأدعية المناسبة، مع التركيز على الصلاة في الروضة المحاذية لمنبر النبي وقبره، والتي تُعتبر جزءاً من رياض الجنة. بالنسبة لزيارة القبر، يجب الوقوف بإجلال مع أدعية مخصوصة تتضمن السلام والتقديس والنذير بأن رسالات النبي قد نالت مجراها. كما يجب تقديم التحيات على صحابة النبي الكرام، أبو بكر وعمر رضي الله عنهما. النساء، رغم عدم قدرتهن على زيارة المقابر حسب السنة، يمكنهن أداء صلاتهن وتسليمهن على النبي أينما كنّ، مع وجود أسناد تثبت وصول هذه التسليمات إليه. يُحث الذكور خصوصاً على زيارة مقبرة البقيع لتقديم التحايا والدعوات للأرواح الراقدة فيها. اتباع هذه الآداب يعبر عن الاحترام والعرفان لنبي الإسلام وصحابته المجاهدين.
إقرأ أيضا:شَرويطة (قطعة القماش المقطوعة)- أقسم رجل بالطلاق على زوجته بأنها لو رفعت صوتها فهي طالق، وظن أنها أخَلَّتْ بالشرط، ولكنها لم ترفع صو
- السيد تمنوس شخصية خيالية من سلسلة نارنيا
- إذا تمت ترقية موظف إلى درجه أدنى عن التي يتوقعها، فهل الأفضل أن يسكت على ذلك، ويقنع بما رزقه الله، أ
- كسبت مالا من خلال سرقة بطاقات ائتمانية وتحويل أموال من الانترنت من أمريكا، ومن أشخاص غير مسلمين، ولا
- أنا موسوس بوسواس قهري، وقد شفيت ولله الحمد منه بدرجة كبيرة. وسؤالي لا أعلم إن كان متعلقا بالوسوسة، و