صيام يوم في سبيل الله هو عبادة عظيمة حث عليها رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-، حيث قال: “مَن صَامَ يَوْمًا في سَبيلِ اللهِ، بَاعَدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا”. وقد اختلف العلماء في تفسير هذا الحديث؛ فالبعض يرى أن الصيام المقصود هو أثناء الجهاد في سبيل الله، بشرط ألا يؤثر الصيام على قدرة الصائم على أداء مهامه. بينما يرى آخرون أن الصيام المقصود هو أي صيام يبتغي به المسلم مرضاة الله، سواء كان مقيماً أو مسافراً، طالما كان قصده نيل رضا الله وليس الرياء أو السمعة. جزاء صيام يوم في سبيل الله هو أن يباعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً، أي سبعين عاماً، وهو تعبير كنائي يدل على المباعدة العظيمة بين الصائم والنار. وقد وردت روايات أخرى للحديث تشير إلى مباعدة النار بمئة عام أو جعل خندق بين الصائم والنار كالمسافة بين السماء والأرض.
إقرأ أيضا:الأسرة الطبية الأندلسية: بنو زهر 3 (أبو العلاء زهر)- فلوريس مالجرز: رائد الأعمال الهولندي
- إذا كانت امرأة متزوجة بزوج ظالم قاهر لها على زواجها منه، وأهلها لا يستطيعون الرفض. ثم طلقها ثلاثا لع
- اسمحوا لي على هذا السؤال سئلت ولم اعرف الجواب؟؟؟؟؟الانسان عندما يموت يعذب إما في القبر ومنه يوم الحس
- أبلغ من العمر 27 عاما، وحاليا أقوم بالصلاة، ومشكلتي هي أني مدمن سماع أغاني، الموسيقى الالكترونية، وأ
- هل البخار الذي يصدر عن البول نجس؟