تناولت المناقشة مجتمعية حول موضوع “التغيير الشخصي مقابل الإصلاح النظامي” جوانب عدة من منظور اجتماعي وثوري. ركزت الحوار بشكل أساسي على مدى فاعلية جهود التحسين الذاتي الشخصية مقارنة بضرورة إحداث تغييرات جذرية في الأنظمة السياسية والاجتماعية الراسخة. أكدت د. أنيسة السبتي على أهمية التغيرات الفردية رغم حدودها عندما يتعلق الأمر بمواجهة العقبات المؤسسية والقانونية الصعبة. ومع ذلك، شددت أيضاً على قوة التعاون الجماعي لتحقيق تغيير هيكلي أكبر عبر إعادة تنظيم القوانين والنظم التي قد تقيد التقدم الاجتماعي.
ومن جانبه، رأى السيد غازي المهدي ضرورة الجمع بين نهجين: الأول يركز على التحولات الفردية والثاني يستهدف تعديل البنية العامة للمجتمع. أشار إلى دور البيئات السلطانية والدينية المؤثر في تحديد سلوك الناس وتحدياتهما، داعياً إلى حلول أكثر شمولاً واستقلالاً. بينما اقترح الأستاذ ثامر بن صالح رؤية تجمع بين فهم العلاقة المعقدة بين السياسة والاقتصاد والاجتماع، مذكراً بأن العمل الجماعي يمكن أن يكون فعالاً إذا ما توجه نحو أهداف أعلى لتعزيز التقدم الاجتماعي بطريقة دائمة وسليمة.
إقرأ أيضا:لا للفرنسة: لماذا قتلت فرنسا الكثير من معلمي اللغة العربية في مالي؟وفي نهاية النقاش، دعا
- ما مدى صحة هذا الكلام المنسوب إلى النبي عيسى عليه السلام: لن يلج ملكوت السماء من لم يولد مرتين؟.
- لدي قطعة ملابس مكتوب عليها بالإنجليزية evil geniuses ومعناها بالعربية: عباقرة الشر، وهذه الكلمة ترمز
- أنا امرأة مطلقة منذ 6 سنوات، وطليقي كان في البداية لا يريد أن ينفق على ابنته، -وسبحان الله- ظلمني كث
- هجرني والدي، أنا، وأمي، وأنا لم أتجاوز الشهرين. دام غيابه لمدة 17 عاما. لما تزوجت بدأ يزورني مع زوجت
- لي 3 أطفال. وأثناء وجود الأوسط مع مدرسته بالصالون تبرزت الصغيرة (1.5 سنة) علي سجاد الصالون فغسلت زوج