يُبشّر الإسلام كل متوب، سواء كان رجلاً أو امرأة، بغفران الله الرحيم، طالما بادروا بالتوقف عن مخالفاتهم السابقة، والتزموا بالحجاب، واستعذوا بالله من تلك الأفعال المحرمة. هذه علامات واضحة لتوبة صادقة، تؤكدها الآيات القرآنية في سورة التحريم: “يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا لعسى ربكم يكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم”. هذا الغفران هو رحمة بلا حدود من الله، حيث يشهد القرآن والسنة بسعادة الله بتوبة عبده، كما ورد في الحديث الشريف عند أبي هريرة.
ومع ذلك، لا يجب الوقوف عند مرحلة التوبة فقط، بل الثبات مطلوب أيضاً. لذلك، ينصح النص برفقة صحبة صالحة تحافظ معها الفتاة على الطريق المستقيم بعيداً عن رفقة السوء الذين يمكن أن يؤثر عليهم حسداً ودفعاً نحو الانزلاق مجدداً. أخيراً وليس آخراً، الدعاء الدائم والثبات على الطاعة هما أفضل طرق للاستمرار في درب الخير. بهذه الطريقة، يمكن للمتوب أن يستمر في رحلته نحو التوبة الصادقة والغفران الإلهي الرحيم.
إقرأ أيضا:كتاب علم الأوبئة- هل الاستنماء في رمضان يفطر، مع العلم أن الممارس كان يعرف أنه حرام وقرر أن يترك تلك العادة بالتدريج ث
- ماحكم قضاء الصوم في أيام التشريق. وجزاكم الله خيرا؟
- هناك شركة من الحكومة تعطي المال لمن لديه مشروع، ويسددها بالأقساط، فهل يجوز أن آخذ منهم؟ ولكن ليس بغر
- أنا طالب في الجامعة وقد عملت كمحاسب السنة الماضية في شركة يملكها أخي، ولقد أخطأت في حساب الرواتب الش
- فضيلة الشيخ/ أنا متزوج منذ عشر سنوات، ويحصل خلاف بيني وبين زوجتي بسبب عنادها، وفرض رأيها، وتهديدها ل