الصاع هو مكيال قديم يستخدم لقياس الحجم وليس الكتلة، وهو ما يجعله مختلفًا عن المقاييس الحديثة مثل الكيلوغرام الذي يقيس الكتلة واللتر الذي يقيس الحجم. الصاع يساوي أربعة مدود، حيث المد هو ملء كفي رجل متوسطتي الحجم من أي مادة. هذا يعني أن الصاع هو مقياس حجم وليس كتلة، وبالتالي فإن ملء الكفين تمراً لا يساوي كتلة ملء الكفين شعيراً بسبب اختلاف الكثافة. حاول بعض الفقهاء تحويل الصاع إلى مقياس بالكتلة، مما أدى إلى مقادير مختلفة تراوحت بين 2 كيلوغرام و2.7 كيلوغرام. ومع ذلك، فإن الأصح هو تحويل الصاع إلى وحدة حجم. بناءً على الحسابات الدقيقة، يعادل الصاع حوالي لترين ونصف من الحجم من أي مادة، سواء كانت ماء أو حليب أو شعير. هذا يعني أن صاع الماء يساوي لترين ونصف من الماء، وصاع الحليب يساوي لترين ونصف من الحليب، وهكذا. اللتر هو وحدة قياس حجم يمكن استخدامها لأي مادة، والصاع يتبع نفس المبدأ حيث يقيس حجم المادة بغض النظر عن نوعها.
إقرأ أيضا:الدارجة المغربية : الخْصَايِل- Most individual goals scored by a footballer
- تبعاً لسؤال سابق ونظراً لعدم وجود محاكم شرعية يتولى فيها متخصصون في الفقه الإسلامي فصل الخلافات فإنن
- عمري 53. توفيت زوجتي ولي ولدان أنا الوصي عليهما ولي أملاك وأموال من فضل الله ورزقه. أفكر في الزواج و
- إذا كانت الأدلة النبوية صريحة في كفر تارك الصلاة، وكذلك نقل التابعي الكبير عبد الله بن شقيق، الإجماع
- Thomas Janeschitz