في الإسلام، تُعتبر النفس جوهرًا لطيفًا يحمل قوة الحياة والحركة الإرادية والحس، وهي تتعدد معانيها في القرآن الكريم لتشمل الروح، الإنسان بكليته، العقل، وقوى الخير والشر في الذات الإنسانية. كما تُعرّف النفس بأنها نتيجة التقاء الروح بالجسد، حيث يدرك الإنسان بوجدانه وأحاسيسه ومدركاته. يُكرّم الإسلام النفس بشكل مطلق دون تمييز بين المسلمين وغير المسلمين، ويحرم إهانتها أو ظلمها. تُصنف النفس إلى مراتب مختلفة بناءً على صفاتها: النفس المطمئنة التي تكون راضية ومتوكلة على الله، النفس اللوامة التي تتقلب بين الخير والشر، والنفس الأمارة بالسوء التي تأمر بالسوء والشر. هذه المراتب تعكس التفاوت في كمال وصلاح النفس.
مقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم:
- Chloe Anderson
- ابتليت بدخولي جامعة أو كلية مختلطة، وأغلب مدرسيها نساء، ولا خيار لدي، فليس في بلدنا سوى الكليات المخ
- أنا طالب في الصف الأول الثانوي، وتحصيلي في المدرسة ليس بالتحصيل الممتاز، وهذا الأمر يحدث مشاكل بيني
- متزوج منذ11 سنة ورزقني الله ببنتين ثم حملت زوجتي بولد لكن أراد الله أن لا يتم الحمل ومات الولد في بط
- أود السؤال عن حديث: اللهم اجعل وافر رزقي عند كبر سني. هل تصح نسبته للنبي -صلى الله عليه وسلم-؟