تسلط دراسة جزيرة سقطرى الضوء على علاقة وثيقة بين مساحتها ونوعيتها الحيوية، إذ تبلغ مساحة الجزيرة حوالي كيلومتر مربع وتُعد من أكثر الجزر تنوعاً بيولوجياً في العالم. يرتبط موقعها الاستراتيجي بين البحر العربي والمحيط الهندي بتنوع الحياة فيها، إضافة إلى التركيب الجيولوجي الفريد الذي أدى إلى وجود العديد من الأحياء النادرة مثل الضباع والفهد، والنمر الخليجي المعرض للانقراض. تؤكد الدراسة أهمية جهود الحفاظ على جزيرة سقطرى من خلال إنشاء منتزه الوطني وحماية تضاريسها، لتأمين مأوى مستدام للحياة البرية وثروات الأرض بها، وذلك لتحقيق التوازن البيئي العالمي وتأكيد دور الجزيرة في حماية التنوع الحيوي.
مقالات قد تكون مفيدة من موسوعة دار المترجم: