في الإسلام، يعتبر طاعة الزوجة لزوجها مقدمة على طاعة غيره من الناس، بما في ذلك والديها. هذا ما أكده شيخ الإسلام ابن تيمية بوضوح، حيث قال إن المرأة إذا تزوجت، يكون زوجها أملك بها من أبويها، وطاعة الزوج عليها أوجب. وبالتالي، ليس لأب الزوج وأمه أي سلطان على الزوجة، ولا يلزمها طاعتهما فيما يأمرانها به.
إذا حدث تعارض بين أمر الأم وأمر الزوج، فمن الواجب على الزوجة طاعة زوجها لأن طاعته أوكد من طاعة غيره. هذا لا يعني أن الزوجة لا تحسن إلى والد زوجها ووالده، بل يمكنها أن تلبي من رغباتهما ما يحقق حسن العشرة والمعاملة بالمعروف، لكن دون تعارض مع طاعة زوجها.
إقرأ أيضا:كتاب مرض السكريإذا كان الزوج وزوجته يعيشان في بيت أبيه، فإن مهمة الزوج العاقل الحكيم هي تجنب الصدام مع أهله ومحاولة إصلاح ذات البين. إذا أمكن للزوج أن يستقل بسكن له ولزوجته، كان ذلك هو الواجب عليه والأنسب لحسن العشرة واستقامة حياته. في النهاية، يجب على الزوجة أن تبري والدها بما دون ذلك بما لا يخل بحق زوجها. حق الزوج في الطاعة مقدم على حق الأم عند التعارض.
- كتاب: القربة إلى الله تعالى، وكتاب: الغاية القصوى، وكلاهما للإمام الغزالى هل هما مطبوعان؟ وشكرا.
- لمن حضانة أولادي: بنت عمرها 9 سنوات، وولد عمره 5 سنوات، علماً بأن أمهما تزوجت، وجدتهما من قبل الأ
- أبي يعاني من حموضة زائدة في المعدة وأجرى عملية للمعدة، والدكتور ينصحه بالأكل المتتابع كل ساعتين، فما
- أنا فتاة في المرحلة الثانوية، وأصاب في شهر بحالة سلس الودي وفي بعض الأحيان يتوقف عن النزول لكن إذا غ
- أنا من مصر 22 سنة عندي مشكلة عويصة ومعقدة وأرجو من فضيلتكم التكرم علي بقراءتها ومساعدتي في حلها أنا